
(شبكة أجيال)- أدرجت الولايات المتحدة مواقع يديرها عملاقا التكنولوجيا الصينيان "علي بابا" و"تينسنت" إلى "قائمة الأسواق سيئة السمعة"، وهي الشركات التي تعتقد الحكومة أنها متورطة في تجارة السلع المقلدة.
وتحدد القائمة 42 موقعاً على الإنترنت و35 متجراً فعلياً، بما في ذلك منصات التجارة الإلكترونية، التي تديرها الشركات.
وقالت وكالة التجارة الأمريكية: "إن هذه المواقع تشارك في عمليات تزوير كبيرة للعلامات التجارية أو تسهل خصوصية حقوق الطبع والنشر".
وأضافت الممثلة التجارية الأمريكية كاثرين تاي في بيان: "إن التجارة العالمية في السلع المقلدة والمقرصنة تقوض الابتكار والإبداع الأمريكي المهمين وتضر بالعمال الأمريكيين".
وقال مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR) إن قائمته تضمنت لأول مرة مواقع التجارة الإلكترونية "AliExpress" المملوكة لشركة "Alibaba" وموقع "WeChat" المملوك لـ "Tencent".
وأكدت السلطات الامريكية أن أسواق الإنترنت التي تتخذ من الصين مقراً لها مثل: بايدو وانغبان وDHGate وPinduoduo وTaobao لا تزال مدرجة في القائمة، إضافة إلى تسعة أسواق فعلية تقع داخل الصين تشتهر بتصنيع وتوزيع وبيع السلع المقلدة.
وبدورها، قالت "Tencent" بأنها "استثمرت موارد كبيرة" في حماية حقوق الملكية الفكرية على منصاتها. فيما لم تعلق علي بابا على هذه الاجراءات.
يذكر أن مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة قد بدأ لأول مرة في تحديد "الأسواق سيئة السمعة" في عام 2006، بهدف حماية الشركات والعمال الأمريكيين من آثار السلع المقلدة الرخيصة ، التي يتم تصنيعها عادة خارج الولايات المتحدة.
(مجدي النوري)