
(شبكة أجيال)- نشرت سلطات الاحتلال قوات من الشرطة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وفي محيط باب العامود والبلدة القديمة في القدس، وذلك على خلفية توقعات أجهزة الاحتلال بتصعيد في القدس.
ويتوقع الاحتلال أن تتصاعد الأحداث في المدينة اليوم الجمعة، على خلفية الأحداث الأخيرة في حي الشيخ جراح من اعتداءات المستوطنين والشرطة الإسرائيلية على الأهالي والسكان، وتشير تقديرات إلى أن التصعيد سيمتد إلى الضفة وسيكون واسعاً، خلال شهر رمضان في نيسان/أبريل المقبل.
وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، عقد أمس مداولات حول الوضع في الشيخ جراح، ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إنه "نخشى اشتعالاً للوضع في الشيخ جراح بعد صلاة الجمعة".
وشارك في المداولات كل من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، وقائد الشرطة في منطقة القدس، دورون ترجمان، ومسؤولون أمنيون آخرون.
وفرضت شرطة الاحتلال أمس إغلاقاً مشدداً على حي الشيخ جراح، بالتزامن مع اعتداء عناصر الشرطة على أهالي الحي والمرابطين فيه والمتضامنين بالضرب، كما منعت المسعفين من الدخول لتقديم العلاج للمصابين.
وغذى أعضاء كنيست من أحزاب اليمين التوتر في الشيخ جراح بحضورهم إلى الحي، بعد أن كان المتطرف إيتمار بن غفير، قد أشعل التوتر فيه قبل أيام.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي تتعزز بشأن تصعيد واسع وكبير في الضفة الغربية، "في موعد ما خلال نيسان/ أبريل المقبل، وبين بداية شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي"، وذلك في أعقاب أحداث الأسابيع الأخيرة في الشيخ جراح وارتفاع عدد الشهداء في أنحاء الضفة.
وأشارت الصحيفة إلى أحداث الفترة الأخيرة في الضفة، حيث تواجه حملات الاعتقالات التي ينفذها جيش الاحتلال باشتباكات مسلحة، كما تضاعفت الأحداث التي يلقي فيها فلسطينيون حجارة وزجاجات حارقة على سيارات المستوطنين، في الأشهر الأخيرة.
ن.أ-ر.أ