
(شبكة أجيال)- قررت الولايات المتحدة نقل سفارتها في أوكرانيا من العاصمة كييف إلى مدينة لفيف غربي البلاد، بحجة "تسارع الحشد العسكري الروسي" على الحدود روسيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن السفارة "ستستمر في تواصلها مع الحكومة الأوكرانية وفي تنسيق التعاون الدبلوماسي في أوكرانيا"، مؤكدا على أن الولايات المتحدة "ستواصل جهودها الدبلوماسية الكثيفة من أجل تخفيف الأزمة".
وألح بليكن على أي أمريكي موجود في أوكرانيا أن يغادر البلاد فورا.
وكانت السفارة في كييف قد خفضت عدد موظفيها بشكل كبير، بعدما أمرت الولايات المتحدة أغلب الدبلوماسيين بمغادرة البلاد، وأوقفت أعمالها القنصلية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد أفراد الشرطة المكلفين بحراسة مبنى السفارة في كييف، قوله إن "جميع الأمريكيين غادروا المكان".
وحذرت الولايات المتحدة من غزو روسي وشيك لأوكرانيا، كما اتهمت الدول الغربية موسكو بحشد قوات قوامها 100 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا.
وقالت روسيا إن الحل الدبلوماسي لمواجهتها مع الغرب لا يزال ممكنا.
وجاءت هذه التصريحات بعدما طلبت أكثر من 10 دول من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، وحذرت الولايات المتحدة من أن الغارات الجوية قد تبدأ "في أي وقت".
ولكن روسيا نفت مرارا أنها تعتزم اجتياح أوكرانيا، على الرغم من حشودها العسكرية على الحدود.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في سياق منفصل، إن روسيا لا يزال أمامها الوقت "للتراجع" عن الموقف بشأن أوكرانيا، داعيا جميع الأطراف إلى مواصلة المحادثات.
هذا و صرح مسؤولون أميركيون وبريطانيون كبار باحتمال أن تهاجم روسيا جارتها أوكرانيا في أي لحظة، مع تجديد التحذير من تداعيات ذلك على الأمن الأوروبي، كما أظهرت الأقمار الاصطناعية تحرك القوات الروسية إلى مواقع هجومية.
وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي إنه من المرجح جدا أن يتخذ بوتين تحركات عسكرية دون سابق إنذار، معتبرا في الوقت نفسه أن بوتين لم يتخذ قراره النهائي بعد.
ر.ق-ر.أ