
شبكة أجيال الإذاعية ARN- يبحث القادة العرب، في قمتهم ببغداد، خطة السلام الدولية الخاصة بسوريا، وذلك في أول قمة عربية، تستضيفها العاصمة العراقية منذ عدة عقود. وتتضمن الخطة، وقف إطلاق النار تشرف عليه المنظمة الدولية، وسحب قوات الجيش السوري من المناطق المأهولة. وكانت الحكومة السورية قد وافقت على الخطة، يوم الثلاثاء الماضي، ولكن أعمال العنف تواصلت، رغم ذلك.
والنقاط الست التي تشتمل عليها خطة كوفي عنان:
إطلاق عملية سياسية سورية، تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
الالتزام بوقف أعمال العنف بكل أشكاله، ومن جانب كل الأطراف بإشراف الأمم المتحدة.
على كل الأطراف، أن تضمن إيصال الإغاثة الإنسانية، إلى كل المناطق المتأثرة بالقتال، والالتزام بوقف لإطلاق النار مده ساعتين يوميا لهذا الغرض.
على السلطات السورية الإسراع في إطلاق سراح أولئك الذين احتجزوا بشكل كيفي.
على السلطات السورية، ضمان حرية الحركة في كافة أرجاء البلاد للصحفيين.
على السلطات السورية احترام حرية التجمع والتظاهر السلمي.
وحثت واشنطن، على مواصلة الضغط على الحكومة السورية؛ لإجبارها على الالتزام بالخطة.
من جهتها، شددت الحكومة العراقية من إجراءات الأمن في العاصمة؛ حيث أغلقت معظم الطرق الرئيسية فيها؛ لضمان أمن القمة والمشاركين فيها.
وكان وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، قد أشاد بانعقاد القمة العربية في بغداد، واعتبرها مؤشر "بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة العربية التي تشهد تطورات وتغيرات سياسية غير مسبوقة".
وقال زيباري، إن استضافة بغداد لأعمال القمة للمرة الأولى، منذ 1990 بمثابة "رسالة لعودة العراق إلى محيطه العربي والإقليمي، واندماجه في منظومة العمل العربي بعد سنوات طويلة من العزلة".
في السياق، قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي، إن هناك توافقاً بين الدول المشاركة في القمة على ما يعرف بـ "وثيقة بغداد"، وهي الوثيقة الرسمية المتوقع صدورها بعد الجلسة الختامية للقادة العرب أو من يمثلهم.
كما ألقى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، خطاباً في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد الأربعاء في بغداد، قبيل انعقاد اجتماع القمة العربية، اليوم الخميس.
هذا ومن المقرر، أن يناقش وزراء الخارجية عدة ملفات عربية، من أبرزها ملف الأزمة السورية، حيث ستناقش في هذا الاجتماع، مسودة مشروع قرار حول سوريا يدعو لوقف العنف وبدء حوار جدي بين الحكومة والمعارضة.
خ.ز- ر.أ