
(شبكة أجيال)-أصبح المدرب الإسرائيلي أفرام غرانت في مرمى الانتقادات، وذلك بعد عدة شهادات تتهمه بالتحرش الجنسي، خلال برنامج تلفزيوني على القناة 12 الإسرائيلية، واعترافه بالذنب.
وقالت شابة من المشاركات بالبرنامج إن غرانت دعاها إلى المنزل في تل أبيب، قبل عام ونصف بغرض مساعدتها في إيجاد عمل، قبل أن تتفاجأ بطلبه خلع ملابسها ومحاولته معانقتها.
وفي شهادة أخرى، قالت عارضة أزياء إسرائيلية إنه عرض عليها أيضا مساعدتها في بداية مشوارها، وذهبت إلى بريطانيا من أجل مقابلته، لتتفاجأ بخلع ملابسه وطلب منها المبيت معه في تلك الليلة.
وأوضحت عارضة الأزياء أنها رفضت بشكل قاطع، حتى إنها اضطرت إلى البكاء في حمام الغرفة بالفندق، مشيرة إلى أنها تركت المجال لاحقا بعد أن أصبحت معروفة للناس.
الفيفا يحيل القضية للجنة الأخلاقيات
من جانبه، قال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في بيان لوكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) "بالنظر إلى طبيعة المزاعم، ستنظر لجنة الأخلاقيات في الفيفا بالأمر".
وأضاف "عندما يتعلق الأمر بسوء السلوك وسوء المعاملة في كرة القدم، نود أن نؤكد أن الفيفا يأخذ أي مزاعم يتم الإبلاغ عنها على محمل الجد".
ولم ينف المدرب السابق لنادي تشلسي الإنجليزي تلك الاتهامات في تصريحات للقناة الإسرائيلية، وأكد فيها على احترامه للرجال والنساء على حد سواء.
وأوضح "على مدار سنوات حياتي الشخصية والمهنية، رأيت أمام عيني -قبل كل الإنجازات والنجاحات- من الأهمية بمكان أن أظل إنسانا يتصرف بأمانة ويحترم كل امرأة ورجل أينما كانوا".
وأضاف غرانت "على مر السنين كان لي علاقات مع النساء. لقد حاولت جاهدا التعامل مع هذه الروابط باحترام وصداقة، ولم أقصد أبدا التصرف بشكل غير عادل أو إيذاء أي امرأة بأي شكل من الأشكال".
واختتم حديثه قائلا "أي شخص يشعر بعدم الارتياح أو قد جرحني، أنا آسف لذلك وأعتذر من صميم قلبي".
وانعكس الأمر بدوره على منصات التواصل، حيث تعرض المدرب الإسرائيلي إلى انتقادات لاذعة من قبل الصحفيين الرياضيين، الذين أكدوا على ضرورة خضوعه لتحقيق في تلك الاتهامات.