
(شبكة أجيال)- قالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن المنحنى الوبائي في صعود حاد، مؤكدة على ضرورة أخذ اللقاح والجرعات الموصى بها، والالتزام بالإجراءات الوقائية لتخطي انتشار الفيروس والموجة الحالية من الجائحة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد اليوم السبت في رام الله، لبحث الحالة الوبائية ومجريات ملف التطعيم ضد كورونا، وجهوزية مختلف أقسام ومراكز علاج كورونا، والسيناريوهات المحتملة وبائياً من حيث عدد الإصابات وآليات مواجهتها.
وشددت الكيلة على ضرورة توفير كل ما يلزم المواطنين من رعاية وعلاج، ووزارة الصحة تنتهج تحديث العديد من استراتيجيات العلاج من حيث الخدمات ومراكز ومستلزمات العلاج في مختلف المحافظات.
وتابعت: "صحة المواطن أولاً، وعلى جميع المستشفيات الخاصة والأهلية استقبال جميع المرضى ومعاينة حالتهم الصحية قبل الحديث عن أي تكلفة علاجية أو تحويلة طبية، ودائرة شراء الخدمة ستتابع على مدار الساعة التنسيق مع كافة مراكز العلاج بالوطن آليات علاج وتحويل المرضى للمكان المناسب لعلاجهم".
وقالت وزيرة الصحة إن الحصار المالي الذي يحاول الاحتلال فرضه يؤثر على جميع المؤسسات، مشددة على أن الحكومة لن تحرم مراكز العلاج الأهلية والخاصة من حقوقها المالية حال توافرها، ونحن جميعاً نقف صفاً واحداً في مواجهة محاولات الاحتلال الابتزازية.
وبحث الاجتماع خطط جهوزية مراكز العلاج الحكومية والأهلية والخاصة لمواجهة ارتفاع عدد المصابين بالفيروس، من حيث فتح أقسام كورونا وغرف العناية المكثفة لمرضى كوفيد-19، وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة.
يذكر أن الاجتماع ضم جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، والخدمات الطبية العسكرية، واتحاد المستشفيات الاهلية والخاصة، ونقابة الأطباء، ونقابة التمريض، واتحاد نقابات المهن الصحية، وممثلي عدد من مراكز العلاج الخاصة، ودائرة شراء الخدمة، والإدارة العامة للمستشفيات، ومجمع فلسطين الطبي، الإدارة العامة للشؤون المالية، والإدارة العامة للصحة العامة، وأعضاء اللجنة الوطنية لكورونا، ومعهد الصحة العامة، وممثل جمعية الهلال الأحمر.
ن.أ-ر.أ