
(شبكة أجيال)- قُتلت الشابة رسمية بربور "28 عاماً" الليلة الماضية، طعناً بسكين في مدينة "الناصرة العليا" في أراضي عام 1948، واعتقلت الشرطة زوجها بعد أن أبلغ بأنه قتل زوجته.
واتصل الزوج (في الثلاثينيات من عمره)، بالشرطة قرابة الساعة الواحدة قبيل الفجر، وأبلغ بأنه قتل زوجته في شقتهما.
وعثر على الزوجة وقد فارقت الحياة، وآثار الطعن على جسدها، وجرى اعتقال الزوج المشتبه بجريمة القتل، وفتحت الشرطة تحقيقاً في ظروف الجريمة وجمعت أدلة وقرائن.
وقالت مسعفة من "نجمة داود الحمراء" إنه لدى حضورها إلى الشقة "رأينا امرأة في الـ28 من عمرها، فاقدة الوعي ومن دون تنفس ولا نبض، وآثار طعن على جسدها. وأجرينا فحوصات طبية لها. وكانت من دون علامات على أنها على قيد الحياة واضطررنا إلى إعلان وفاتها في المكان".
وارتفع عدد القتلى في البلدات العربية منذ مطلع العام الجاري إلى ستة، من جراء العنف والجريمة، وهُم بالإضافة إلى الضحية رسمية بربور من نوف هجليل، ضحية الطعن في جسر الزرقاء، محمد عمّاش، وضحية جريمة القتل الذي عثر على جثته وهي محروقة في متنزه بتل أبيب، محمد ريفي من مدينة يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل محمد حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.
وفي سياق متصل، بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
ن.أ-ر.أ