الرئيس لغرينفيلد: ننتظر تطبيق الإدارة الأمريكية لمواقفها على الأرض

الرئيس لغرينفيلد: ننتظر تطبيق الإدارة الأمريكية لمواقفها على الأرض

17 نوفمبر، 2021 - 09:11pm

(شبكة أجيال)- أكد الرئيس محمود عباس لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد على أن الجانب الفلسطيني ينتظر تطبيق الإدارة الأمريكية لمواقفها على الأرض، مؤكداً حرص القيادة على تمتين العلاقات مع الولايات المتحدة.

ولفت الرئيس لمواقف الرئيس الأمريكي جو بايدن التي أكد فيه التزام إدارته بحل الدولتين، ورفض الاستيطان، والحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف الأعمال أحادية الجانب، وثمن ما جاء خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن لرام الله، التي أكد فيها التزام إدارته بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.

وأكد الرئيس أن استمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني من استيطان وقتل ومصادرة أراض، وهدم المنازل، ومحاولات طرد الفلسطينيين من منازلهم في أحياء القدس، ومحاولات تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، كلها تؤدي إلى الإسراع وبشكل خطير في تقويض حل الدولتين الذي أعلنت الإدارة الأميركية دعمها الكامل له.

وأضاف: "لا نقبل بأي حال من الأحوال تصنيف ست منظمات مدنية فلسطينية بالإرهابية من قبل سلطات الاحتلال، كما ولا نقبل باستمرار التنكيل بالأسرى، واحتجاز جثامين الشهداء".

وأكد الرئيس عباس: "نمد أيدينا للسلام ولعقد مؤتمر دولي لذلك، تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، ولكن لا يمكن بقاء الاحتلال إلى الأبد، وفي حال إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التنكر للاتفاقيات الموقعة، والابتعاد عن طريق السلام فإن لدينا خيارات، وسنتخذ إجراءات تحفظ حقوق شعبنا ومصالحه الوطنية".

ومن ناحية أخرى، أكد الرئيس حرص الجانب الفلسطيني على تنظيم الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم جميع أطرافها بالشرعية الدولية، مؤكداً التزام المؤسسات الفلسطينية بسيادة القانون وحرية التعبير والشفافية والمساءلة، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

ن.أ-ر.أ

الرئيس للسفيرة الأمريكية: ننتظر تطبيق الإدارة الأمريكية لمواقفها على الأرض

أكد حرص القيادة على تمتين العلاقات مع الولايات المتحدة..


أكد الرئيس محمود عباس لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد على أن الجانب الفلسطيني ينتظر تطبيق الإدارة الأمريكية لمواقفها على الأرض، مؤكداً حرص القيادة على تمتين العلاقات مع الولايات المتحدة.

ولفت الرئيس لمواقف الرئيس الأمريكي جو بايدن التي أكد فيه التزام إدارته بحل الدولتين، ورفض الاستيطان، والحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف الأعمال أحادية الجانب، وثمن ما جاء خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن لرام الله، التي أكد فيها التزام إدارته بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.

وأكد الرئيس أن استمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني من استيطان وقتل ومصادرة أراض، وهدم المنازل، ومحاولات طرد الفلسطينيين من منازلهم في أحياء القدس، ومحاولات تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، كلها تؤدي إلى الإسراع وبشكل خطير في تقويض حل الدولتين الذي أعلنت الإدارة الأميركية دعمها الكامل له.

وأضاف: "لا نقبل بأي حال من الأحوال تصنيف ست منظمات مدنية فلسطينية بالإرهابية من قبل سلطات الاحتلال، كما ولا نقبل باستمرار التنكيل بالأسرى، واحتجاز جثامين الشهداء".

وأكد الرئيس عباس: "نمد أيدينا للسلام ولعقد مؤتمر دولي لذلك، تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، ولكن لا يمكن بقاء الاحتلال إلى الأبد، وفي حال إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التنكر للاتفاقيات الموقعة، والابتعاد عن طريق السلام فإن لدينا خيارات، وسنتخذ إجراءات تحفظ حقوق شعبنا ومصالحه الوطنية".

ومن ناحية أخرى، أكد الرئيس حرص الجانب الفلسطيني على تنظيم الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم جميع أطرافها بالشرعية الدولية، مؤكداً التزام المؤسسات الفلسطينية بسيادة القانون وحرية التعبير والشفافية والمساءلة، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

ن.أ-ر.أ