
(شبكة أجيال)- قال الرئيس محمود عباس إنه "بالرغم من وجود الاحتلال، تمكنا من بناء مؤسساتنا الوطنية الحكومية والمحلية والخاصة والمدنية والأمنية والأكاديمية وغيرها، وأسسنا دولة عصرية حقيقية، لا ينقصها سوى رحيل الاحتلال".
وأكد الرئيس في كلمته بالذكرى الـ 17 لوفاة الرئيس ياسر عرفات، على "مواصلة العمل بسواعد الجميع على جعلها دولة تليق بشعبنا من خلال تطويرها وتحديث قوانينها، وإرساء أسس سيادة القانون، والمساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان والشفافية والمحاسبة، واستخدام الوسائل التكنولوجية والرقمية ومعايير الاستدامة في التنمية الاقتصادية وتمكين المرأة والشباب".
كما شدد على تمسكه بالوحدة الوطنية، مجدداً الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم جميع القوى المشاركة فيها بالشرعية الدولية التي اعترفتْ بها منظمة التحرير، والحفاظ على القرار الوطني المستقل.
وأضاف أنه حان الوقت ليغير المجتمع الدولي طريقة تعامله مع سلطات الاحتلال، وأن ينتقل من بيانات الاستنكار والشجب للانتهاكات الإسرائيلية إلى خطوات ملموسة "كفرض آليات الحماية الدولية، وعقد مؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال، واعتراف الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، ومنع تمويل إسرائيل بالسلاح الذي يقتل الأطفال والأبرياء وغيرها من الإجراءات العملية".
وشدد الرئيس على أنه "ليس من المعقول أو المقبول أن يبقى الاحتلال جاثماً على صدورنا إلى الأبد، كما أنه ليس من المعقول أن نبقي على الالتزام باتفاقات لا تلتزم بها إسرائيل".
وأشار الرئيس إلى خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي "وضع سقف زمني لتطبيقِ رؤية حل الدولتين تحت رعاية الرباعية الدولية، وصولاً لترسيم حدود فلسطين المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقلنا إنه إذا لم تستجب سلطات الاحتلال، فإن الواقع على الأرض سيفرض نفسه في دولة واحدة متساوية الحقوق للجميع، أو بالعودة لقرار التقسيم لعام 1947 الذي يعطي دولة فلسطين 44% من الأرض، لأنه ليس من المعقول أو المقبول أن يبقى الاحتلال جاثماً على صدورنا إلى الأبد".
ن.أ-ر.أ