
(شبكة أجيال)- دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في افتتاح مؤتمر المناخ "كوب 26″ (COP26) إلى "إنقاذ البشرية"، في وقت يدق فيه خبراء البيئة ناقوس الخطر.
وأمام أكثر من 120 من قادة العالم المجتمعين أمس الاثنين في غلاسكو للمشاركة في القمة التي تستمر أسبوعين، قال الأمين العام للأمم المتحدة "آن الأوان للقول كفى".
وتصدّر دول مجموعة العشرين -التي تشمل الصين والولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي وروسيا- حوالي 80% من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، وهي لم تتوصل خلال قمّتها في روما إلى تحديد موعد لتحقيق الحياد الكربوني.
وتراجعت التوقعات المتوخاة من القمة بسبب غياب عدد من الشخصيات البارزة، إذ يغيب عنها الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي لم يغادر بلاده منذ ظهور كوفيد-19، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد ألغى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشاركته الاثنين لأسباب "أمنية" لم تحدد.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون "إنها الفرصة الأخيرة وعلينا التحرك حالا".
وأضاف رئيس الوزراء إنه إذا فشل الزعماء في تحقيق الهدف، فإن الأجيال التي لم تولد بعد "لن تسامحنا".
وتُعتبر قمة كوب 26 حيوية لاستمرارية اتفاق باريس الذي أبرم عام 2015، ونصّ على الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى "أقل بكثير" من درجتين مئويتين، والعمل على حصرها عند حدود 1.5 درجة.
ومع ارتفاع درجة الحرارة بما يزيد قليلا على درجة مئوية واحدة منذ الثورة الصناعية، تتعرض الأرض لموجات حر أكثر شدة من أي وقت مضى، وفيضانات وعواصف استوائية تتسبب في ارتفاع منسوب مياه البحار.
وتستمر القمة حتى 12 تشرين الثاني، ويلقي خلالها قادة دول العالم كلمات يعلنون فيها تعهّداتهم على صعيد خفض انبعاث غازات الدفيئة، واستثماراتهم في مشاريع لحماية البيئة.
وأعلنت الحكومة البريطانية أمس الاثنين أن أكثر من 100 من قادة العالم سيوقعون على اتفاق تاريخي لحماية واستعادة غابات الأرض.
وقالت الحكومة البريطانية إن هذه التعهدات تأتي مدعومة بـ8.75 مليارات جنيه إسترليني من التمويل العام، إلى جانب 5.3 مليارات جنيه إسترليني أخرى من الاستثمارات الخاصة.
ومن بين الدول التي ستوقع الإعلان: البرازيل وروسيا، و الولايات المتحدة والصين وأستراليا وفرنسا.
ر.ق-ر.أ