
(شبكة أجيال)- كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، النقاب عن أن الحركة بصدد صياغة ورقة سياسية متكاملة لتسليمها لمصر تتضمن رؤية الحركة لمستقبل العمل الفلسطيني ومن ضمنه المصالحة وتوحيد الصف الوطني.
وقال البردويل في تصريحات صحفية إن المسؤولين المصريين أعادوا خلال لقائهم قيادة حماس الأسبوع الماضي في القاهرة، طرح ملف المصالحة والرهانات الممكنة لإنجازها.
وأضاف: "شرحنا لهم موقفنا من توحيد المؤسسة السياسية الفلسطينية، ولتكن مظلة منظمة التحرير والتوافق على قيادتها بشكل جماعي وبعدها بالانتخابات الشاملة على قاعدة التوافق ولا غالب ولا مغلوب، وأن نصطف وراء القيادة الجديدة للمنظمة لمواجهة سياسات الاحتلال".
وأكد أن ذلك يقتضي الإضافة إلى وحدة المؤسسة التي يجب أن تشمل الجميع وتمثل الأوزان الحقيقية على الأرض، الاتفاق على برنامج وطني، يقوم على الحد الأدنى من القواسم المشتركة، على اعتبار أن "هناك اختلافات بين من يأخذ بأسلوب المفاوضات ومن يأخذ نهج المقاومة".
وعما إذا كانت حماس تلقت عرضاً يتضمن المشاركة في حكومة وحدة وطنية يعترف بها الأمريكيون، قال البردويل: "لم يتم التعرض لذلك، إذ أن واشنطن منشغلة بقضاياها وصراعها مع الصين ومعنية بتهدئة باقي الملفات".
يذكر أن العاصمة المصرية القاهرة استضافت الأسبوع الماضي وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية، وضم كلاً من نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ورئيسها في غزة يحيى السنوار، ورئيس إقليم الخارج خالد مشعل، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي.
وعقد الوفد اجتماعات مع مسؤولي المخابرات المصرية وبحث مستجدات الشأن الفلسطيني، دون أن ترشح عن الاجتماع معلومات جوهرية، خاصة حول صفقة تبادل الأسرى والتهدئة، وإعادة الإعمار.
ن.أ-ر.أ