تفاصيل تحقيق الشاباك مع الأسير زكريا الزبيدي

تفاصيل تحقيق الشاباك مع الأسير زكريا الزبيدي

12 أكتوبر، 2021 - 08:10am

(شبكة أجيال)- كشفت قناة ريشت كان العبرية عن تفاصيل التحقيق الذي أجراه الشاباك، مع الأسير زكريا الزبيدي أحد الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، وأعيد اعتقالهم.

ونشرت القناة مقطع فيديو قبل ثوانٍ معدودة يظهر الأسرى الستة لحظة خروجهم من فتحة النفق، في وقت كان فيه حراس البرج أعلى النفق، وكذلك الحراس الذين تابعوا الكاميرات الأمنية، في غفوة نوم.

نسخة الشاباك للتحقيقات مع الزبيدي

المحقق: كيف علمت بالنفق وخطة الهروب؟

الزبيدي: قبل نحو شهر جاء أيهم كممجي لزيارة قسمي في السجن، وقال لي: هناك عملية فرار. لم يذكر أين بالضبط ولا مع من. قال: اطلب الانتقال إلى القسم رقم 2 في أسرع وقت ممكن.

المحقق: لماذا وافقت على الهرب معهم؟

الزبيدي: سجين يقبع في زنزانة ويمكنه أن يخرج، ألن يوافق على ذلك؟ لا أحد يرفض ذلك. الطائر، تضعه في قفص في منتصف المنزل، تطعمه وتسقيه، ولكن إذا فتحت الباب، لا بد أن يطير. إذا فتحت لي، كسجين، الباب، فلن أجلس ساكنًا.

المحقق: لكن لم يفتح لك أحد الباب ولم تغادر من الباب.

الزبيدي: من الباب، من الشباك. حيثما يوجد فتحة، تخرج من السجن.

المحقق: لماذا اختارك الأسرى للهروب معهم؟

الزبيدي: لأنني شخص محترم وسمعتي طيبة. ربما فكروا في تسليم أنفسهم للسلطة الفلسطينية، وأنا إذا خرجت من السجن، سأذهب مباشرة إلى السلطة. أحصل على راتب من السلطة ، فأنا أعمل لديها.

المحقق: ماذا قيل لك عن خطة الهروب؟

الزبيدي: قالوا لي لدينا نفق منذ فترة طويلة. لا أحد في القسم يعلم بذلك، ولا حتى أسرى "الجهاد الإسلامي"، ولا تتفوه بكلمة واحدة. سألت: متى سنهرب؟ قالوا: بمجرد أن ننتهي من الحفر. قلت لهم: هل تريدون المساعدة؟ هل يجب أن أحفر؟ قالوا: لا، لا شيء. منذ اليوم الذي رأيت فيه النفق، لم أدخل إلى الزنزانة رقم 5 حتى موعد تنفيذ عملية الهروب.

الزبيدي: أخبرني محمود العارضة أن هناك قرية عربية، والمسجد يُرى من السجن. قال: "سنصل إلى هناك، نطلب مكالمة هاتفية من شخص ما، تأتي سيارة وتأخذنا إلى جنين". قلت له: هذا خطأ، يجب أن نهرب إلى جنين مباشرة. هذا أسرع. رفض، فقلت: أنت المسؤول ولست أنا الشخص الذي يقرر.

الزبيدي: في يوم الهروب قال لي كممجي: اطلب الانتقال إلى الزنزانة رقم 5 اليوم. قبل ذلك بوقت قصير، قام أحد السجانين بفحص المجاري واشتبه في شيء ما. رأى رملا بالقرب من الزنزانة. كان الأسرى خائفين من اكتشاف النفق، وقرروا أن نخرج في ذلك اليوم.

ووفقا للرواية التي نقلها الشاباك عن الزبيدي: "بعد مشي مسافة ميلين، غيّر الأسرى ملابسهم. ووصلوا إلى قرية الناعورة قبل شروق الشمس بقليل. هناك، حاولوا الحصول على المساعدة، وتوجهوا إلى مسجد وبقالة".

وأضاف الزبيدي، بحسب الشاباك: "وصلنا إلى بستان قرب طمرة وبقينا هناك أربعة أيام. أكلنا من الشجر: الصبر والتين والخروب. استخدمنا الراديو لمعرفة المكان الذي يبحثون عنّا فيه، وما إذا كانت هناك أية حواجز. كما سمعت في المذياع أنه تم القبض على اثنين من الأسرى".

وأشار الزبيدي إلى محاولات فاشلة من الشرطة الاسرائيلية لإلقاء القبض عليه، اقترب منه عناصرها وهو برفقة الأسير محمد عارضة.

وقال، بحسب نسخة الشاباك للتحقيقات: "ذات مرة وصلت سيارة شرطة واختبأنا تحت شجرة. وصلت سيارة أخرى ووقف الضباط على مسافة متر واحد منا. غادروا بعد حوالي ساعة، لكنني أدركت أن أحدهم أبلغ عنا، لأن شرطيا ذكر اسمي".

ويواصل الأسير زكريا الزبيدي إضرابه عن الطعام لليوم السابع على التوالي، احتجاجا على عزله انفراديا في ظروف قاسية

ر.ق-ر.أ