
(شبكة أجيال)- يواصل 6 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، وسط تدهور حاد على أوضاعهم الصحية، لا سيما الأسيرين القواسمة والفسفوس.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسرى المضربون هم: مقداد القواسمة منذ 81 يوماً، وكايد الفسفوس منذ 88 يوماً، وعلاء الأعرج منذ 64 يوماً، وهشام أبو هواش منذ 55 يوماً، ورايق بشارات منذ 50 يوماً، وشادي أبو عكر منذ 47 يوماً.
وحول الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، قال المتحدث باسم الهيئة حسن عبد ربه، إن الأسير القواسمة متواجد في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بوضع صحي خطير.
وكانت إدارة سجون الاحتلال، قد نقلت الأسير القواسمة مؤخراً من سجن "عيادة الرملة" إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيليّ، بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي.
وفي الـ6 كم الشهر الجاري، قررت المحكمة العليا للاحتلال،"تجميد" الاعتقال الإداري للأسير القواسمة، إلا انه رفض القرار واكد انه يواصل اضرابه عن الطعام، حتى الافراج عنه.
وأكد عبد ربه أن الأسير القواسمة نقص وزنه 20 كيلوغراماً، ويعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده، وحالته الصحية تزاد سوءا، ويعاني من تشنجات في أطراف جسده ووخز في الصدر، كما يدخل أحياناً في غيوبة، إضافة إلى معانته من نقص في نسبة سوائل الجسم الأمر الذي يؤثر على عمل الأعضاء الحيوية (القلب، الرئة، الكلى، الكبد) لديه، وبالتالي ما قد يعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة من الممكن أن تلحق الشلل في أحد أطرافه، أو قد يرتقي شهيدا.
الأسير القواسمة "24 عاماً" من الخليل، معتقل منذ شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو 4 أعوام بين أحكام واعتقال إداريّ.
وعن أقدم الأسرى المضربين الفسفوس، قال عبد ربه" إن سلطات الاحتلال تحتجزه داخل مستشفى "برزلاي"، بوضع صحي حرج وخطير.
وأعربت الهيئة عن قلقها على حياة كافة الأسرى المضربين، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن مصيرهم، مطالبة المؤسسات الحقوقية والانسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالتدخل الفوري والسريع لوقف سياسة الاعتقال الإداري وإيجاد حلول جدية لهؤلاء الأسرى المضربين قبل خسارتهم.
ر.ط-ر.أ