
(شبكة أجيال)- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القاهرة تولي أهمية كبيرة لتوحيد البيت الفلسطيني، وأنها ستواصل تحركاتها وجهودها من أجل عودة السلطة إلى القطاع، والمباشرة في عملية إعادة الإعمار.
ولفت الرئيس السيسي خلال اتصال هاتفي مع الرئيس محمود عباس إلى الاتصالات والجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية، مؤكداً على "الموقف المصري الداعم للدولة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع الأراضي الفلسطينية، وتعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية.
وأطلع السيسي الرئيس عباس على نتائج لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي جرى مؤخراً في مصر، والذي أكد فيه على ضرورة دفع جهود السلام وإجراءات بناء الثقة، وتوفير مناخ مناسب لإطلاق عملية سياسية وفق قرارات الشرعية الدولية.
من جانبه، أكد الرئيس عباس على الاستعداد الفلسطيني للعمل وفق الشرعية الدولية وتحت رعاية الرباعية الدولية، وصولاً لإنهاء الاحتلال، مشدداً على أهمية تحقيق التهدئة الشاملة في جميع الأراضي الفلسطينية، ووقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين وغيرها من الممارسات العدوانية، لأن كل ذلك يؤدي إلى تقويض حل الدولتين، الأمر الذي لا يمكن قبوله.
كما جدد التأكيد على جاهزية العمل لتشكيل حكومة وحدة وطنية يقبل جميع أطرافها بالشرعية الدولية.
ن.أ-ر.أ