
(شبكة أجيال)-
صحيفة هآرتس العبرية تقول إن ضغوطاً أمريكية مورست خلال الزيارة الأخيرة لمساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، هادي عمرو بُغية تخفيف الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها السلطة الفلسطينية من خلال تقنين الاقتطاعات من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل وتعيد تحويلها للسلطة
وقال مراسل "هآرتس" السياسي يوناتان لِيس إن حكومة تل أبيب ستدرس احتمال تقليص خصم المبالغ المالية من الأموال التي تحولها شهرياً من المقاصة
جاء ذلك بعد، مباحثات أجراها المبعوث الأمريكي مع مسؤولين إسرائيليين أبدى فيها عمرو قلقه على مستقبل السلطة بسبب الأزمة المالية التي تمر بها والتي قد تودي إلى عدم دفع الرواتب، الأمرُ الذي من شأنه أن يدفع إلى تدهور الأوضاع السياسية.
وكان المبعوثُ الأمريكي هادي عمرو قد دعا الجانب الإسرائيلي إلى اتخاذ سلسلة خطوات اقتصادية من أجل تحسين الوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية بشكل سريع نسبيا.