قيادي في فتح: شروط حماس "المُفاجئة"سبب تأجيل حوارات القاهرة

قيادي في فتح: شروط حماس "المُفاجئة"سبب تأجيل حوارات القاهرة

13 يونيو، 2021 - 08:06pm

(شبكة أجيال)-أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبدالله عبدالله أن شروط حركة حماس الجديدة كانت السبب الرئيس في تأجيل جهاز المخابرات العامة المصري حوار القاهرة، الذي كان من المقرر عقده أمس السبت، بين جميع الفصائل الفلسطينية بحضور مصري، قائلاً إن :"القيادة فوجئت بشروط حماس الجديدة، ويبدو أن حماس تحاول اختزال القضية الفلسطينية في قطاع غزة ومواجهتها العسكرية الأخيرة مع إسرائيل، متناسية صمود أهالي الضفة والقدس والشيخ جراح".

وقال عبدالله في تصريحات لوكالة إرم نيوز: " إن حركة حماس تسعى للهيمنة على النظام السياسي الفلسطيني، وفرض نفسها على منظمة التحرير، بل وإقصاء أي دور للمنظمة في الساحة السياسية الفلسطينية، مشيرا إلى أن حماس ابتدعت فكرة القيادة المؤقتة للشعب الفلسطيني كخيار بديل عن منظمة التحرير".

وأوضح عبدالله أن حماس وضعت شروطاً وصفها بالمجحفة من أجل الحوار الوطني الأخير، أبرزها إجراء انتخابات المجلس الوطني وانتخاب قيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني، إلى جانب إضافة فصائل جديدة موالية لها للحوار الوطني، والبدء من النقاط المتفق عليها وتأجيل أي نقطة خلافية إلى وقت لاحق، معتبرا أن ذلك سيؤدي في نهاية الأمر إلى فشل جهود المصالحة والعودة إلى المربع الأول.

وتابع عبد الله: "القيادة الفلسطينية ومن البداية تسير وفق ما اتفق عليه مع الفصائل الفلسطينية، كما أنها وفي ملف الانتخابات تحديداً طبقت ما اتفق عليه في القاهرة بدءاً من المرسوم الرئاسي بموعد الانتخابات، وانتهاءً بتأجيلها الذي جاء بناء على عدم قدرة السلطة الفلسطينية إجراءها في القدس بسبب الموقف الإسرائيلي".

وشدد على أن حماس تسعى لما أسما "الهيمنة" على القرار الفلسطيني والوصول إلى قيادة الفلسطينيين وتهميش منظمة التحرير، الأمر الذي يشكل خطراً على القضية الفلسطينية ويعمق الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة حسب تعبيره.

يذكر أن مصر أبلغت، يوم الأربعاء الماضي، الفصائل الفلسطينية تأجيل حوار القاهرة الذي كان من المقرر عقده السبت في العاصمة المصرية، لأجل غير مسمى.

وفي المقابل،، نقلت مصادر اعلامية مصرية أن حماس ترى أن انهاء الانقسام يبدأ من منظمة التحرير الفلسطينية وليس من مدخل السلطة الفلسطينية (أي الحكومة) ومبعث هذا الإصرار أن دخولها للمنظمة يعني حصولها على شرعية عربية ودولية.


وفي حديث سابق مع الأكاديمي المقرب من حركة حماس د. ناصر الدين الشاعر أكد لـ»القدس العربي» على أن الأمر لا يمكن أن يحل بحكومة مهما كان شكلها أو لونها.

ع.ر.ر.ا