(شبكة أجيال)_ قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأمير حمزة بن الحسين ليس تحت الإقامة الجبرية، وقرر بنفسه ألا يتحدث عبر الهاتف بعد توقيعه بياناً أكد فيه ولاءه لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده.
وأضاف الفايز: "الأمير ظهر مع الملك وولي العهد وعدد من الأمراء في أثناء زيارة المقابر الملكية في يوم مناسبة مئوية الدولة الأردنية لقراءة الفاتحة على روح جلالة الملك الحسين بن طلال، ما ينفي كافة الإشاعات التي تتحدث عن أنه قيد الإقامة الجبرية، وأن جلالة الملك صرح أن الأمير يعيش في منزله وبين عائلته وهو في رعاية الملك، ولذا فإن الحديث عن أن الأمير قيد الإقامة الجبرية هي إشاعات هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في الأردن".
ولفت إلى أن "الملك ارتأى أن يحل المشكلة داخل الأسرة المالكة، والاتفاق الذي تم بين الأمير حمزة وبين سمو الأمير الحسن بن طلال، كان فيه يبتعد الأمير حمزة عن الأضواء لحين الانتهاء من القضية".
وتابع: "لا أتفق مع من يقول أن هناك غموضا في قضية ملف الفتنة، لأسباب عدة وهي أننا نعيش ثورة معلومات وفضاء واسعاً وتقارير وتعليقات عديدة تصدر من جهات عدة، وفي ظل هذا الفضاء الواسع لا يمكن أن نصل إلى الحقيقة، وللأسف لا يوجد في عالمنا العربي ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر، فأي موضوع يطرح على مواقع التواصل الاجتماعي ويدلي كل واحد بدلوه دون معرفة بتفاصيل الموضوع".
وأشار إلى أن "بيان الحكومة كان واضحاً حيث كان هناك بين 14 إلى 18 متهماً بقضية ملف الفتنة سيتم التحقيق معهم وأثناء المحاكمة ستتضح الحقائق وسيتم عرض التفاصيل التي جرت ما قبل المحكمة وخلال المحاكمة".
وأشار إلى أن "الأمير حمزة لا يمكن أن يخضع للمحاكمة لأن موضوعه حل في إطار العائلة المالكة، والأمير حمزة أكد ولاءه لجلالة الملك ووقوفه إلى جانب سمو ولي العهد عندما وقع على الرسالة".
وفي رده على سؤال يتعلق باعتقال باسم عوض الله والوفد السعودي الذي قدم إلى الأردن بعد ساعات من الإعلان عن بيان الحكومة، أوضح الفايز أنه "لا يمكن استعمال مصطلح هرولة من السعودية إنما هو دعم من المملكة العربية السعودية للأردن، حيث اتصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بجلالة الملك أكدا دعمهما لجلالته، كما أرسلت السعودية وفداً للأردن تؤكد من خلاله دعمها ووقوفها إلى جانب الأردن".
ن.أ-ر.أ