(شبكة أجيال)_ أفادت تقارير صحفية بتعرض سفينة شحن إسرائيلية إلى "هجوم صاروخي" قبالة سواحل الفجيرة في الإمارات، ما ينبئ بتصاعد المواجهة البحرية الدائرة رحاها بين إيران وإسرائيل.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي، رامي أونغر، الذي يعمل في مجال استيراد السيارات والنقل البحري والعقارات، وترفع علم جزر البهاما، وتدعى "هايبريون راي".
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، فإن الهجوم على السفينة وقع صباح اليوم الثلاثاء، وتم بواسطة صاروخ أطلق من "سفينة أو طائرة مُسيرة، وتم من على بعد عشرات الكيلومترات"، ما أحدث بالسفينة "أضراراً بسيطة".
وحملت الجهات الأمنية الإسرائيلية، بحسب صحيفة "هآرتس"، إيران، المسؤولية عن الهجوم، فيما توجهت السفينة الإسرائيلية إلى ميناء إماراتي لـ"معاينة الأضرار".
وبحسب محلل الشؤون الأمنية والعسكرية في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، فإن "السفينة أبحرت بعلم غير إسرائيلي، وتم تأجيرها من قبل شركة أخرى. في وقت الهجوم، لم تكن في الميناء، حيث كانت تبحر في خارج الميناء في بحر العرب".
وخلال الفترة الماضية، خرجت المواجهة البحرية بين إسرائيل وإيران إلى العلن، في ظل تسليط الصحافة الأجنبية الضوء على حرب غير معلنة بين إيران وإسرائيل، مستعرضة الهجمات المتبادلة بين الطرفين بتفجير السفن، وكان آخرها مهاجمة سفينة "سافيز" الإيرانية في البحر الأحمر.
كما يأتي الهجوم بعد أيام على الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، فجر الأحد الماضي. وحملت السلطات الإيرانية إسرائيل، المسؤولية عن الهجوم.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الولايات المتحدة الأميركية بأن قواته استهدفت سفينة إيرانية خلال وجودها قبالة السواحل اليمنية، مضيفًا أن الإسرائيليين نفذوا الهجوم كرد فعل على تصعيد إيراني سابق استهدف سفنًا إسرائيلية، وبأن سفينة "سافيز" المستهدفة في البحر الأحمر تعرضت لأضرار.
ن.أ-ر.أ