انتهاء اجتماعات فيينا لبحث الاتفاق النووي
10 إبريل، 2021 - 06:04am
(شبكة أجيال) - اختتمت في فيينا أمس الجمعة اجتماعات أطراف الاتفاق النووي الإيراني بعد 4 أيام من المحادثات، وبينما أكدت واشنطن وجود مؤشرات على جدية إيران، قالت طهران إنها لن تجمد خطوات خفض الالتزام بناء على مؤشرات إيجابية غير مضمونة.
واستعرض المشاركون في اليوم الأخير من الاجتماعات التصورات المقدمة من لجان الخبراء بشأن الخطوات الممكن اتخاذها من أجل التوصل إلى خريطة طريق تمهّد لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.
وقال المندوب الروسي إن الدول المشاركة في الاجتماعات تشعر بالرضا عن الإنجاز المبدئي لعمل اللجان، مشيرا إلى أن لجنة الاتفاق النووي ستلتقي الأسبوع المقبل للحفاظ على الزخم الإيجابي الذي تحقق.
وأضاف المندوب الروسي أنه إذا نجحنا في المساعي الجارية فإننا نستطيع تقوية عدم الانتشار النووي، وتقليل التوتر في الخليج، وتخفيف معاناة الشعب الإيراني.
وقال إننا تحوّلنا هذه المرة من الحديث عن استعادة الاتفاق النووي إلى بدء اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه.
من جانبه، قال المندوب الصيني إن الأطراف في سباق مع الزمن لعودة الولايات المتحدة وإيران للالتزام بالاتفاق النووي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن "واشنطن مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات".
بدوره، وصف مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية محادثات فيينا بأنها بناءة، وأكد أن واشنطن طرحت فيها أفكارا جدية للامتثال للاتفاق النووي.
وأشار المسؤول الكبير بوزارة الخارجية للصحفيين، في إفادة عبر الهاتف، إلى ما سماها مؤشرات أولية على جدية طهران بشأن ملفها النووي، لكنه قال إنها غير كافية.
وقال إن واشنطن تفضل عقد محادثات مباشرة مع الإيرانيين، لكن رفضهم يصعّب المهمة.
وأضاف المسؤول الأميركي الرفيع أن حملة الضغوط القصوى فشِلت في الحد من تصرفات إيران في المنطقة.
من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون إن "بلادها تشدد على ضرورة أن تمتنع إيران عن أي انتهاك آخر لالتزاماتها النووية، قد يقوض الديناميكية الحالية".
وأضافت المتحدثة أن المحادثات التي جرت في فيينا كانت بناءة، وتهدف لعودة إيران والولايات المتحدة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.
وأشارت إلى أن هذه المحادثات دليل على الرغبة المشتركة للجميع، بالإضافة للولايات المتحدة، في التوصل بسرعة إلى حل دبلوماسي يسمح بالحفاظ على الاتفاق.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده اقترحت مسارا منطقيا للامتثال لخطة العمل المشتركة، يشمل عودة واشنطن التي تسببت في الأزمة إلى الامتثال الكامل للخطة.
ر.ق-ر.أ