تأييد عربي أميركي لقرارات الملك الأردني

تأييد عربي أميركي لقرارات الملك الأردني

04 إبريل، 2021 - 05:04am
(شبكة أجيال)- أعلنت دول عربية والولايات المتحدة الأميركية تضامنها مع الأردن ودعمها للإجراءات التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني من اعتقالات على خلفية أمنية، حفاظاً على استقرار المملكة بعد الأنباء التي تواردت عن محاولة انقلاب التي تم إفشالها.
واعتقلت السلطات الأردنية عدداً من المسؤولين السابقين بينهم الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله، لأسباب أمنية لم تكشف تفاصيلها حتى الآن.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مسؤولين بالقصر الملكي الأردني، أن هذه التطورات جاءت على خلفية مؤامرة معقدة وبعيدة المدى ضمت أحد أفراد العائلة المالكة وزعماء قبائل ومسؤولين بأجهزة أمنية.
وكشف الأمير الأردني حمزة بن الحسين أنه قيد الإقامة الجبرية في منزله وتم اعتقال حرسه الخاص.
وقال الأمير حمزة بن الحسين في تسجيل مصور "أستغرب أن يؤدي انتقادي البسيط للسياسات في البلاد إلى تعرضي للاحتجاز"، قائلاً "قائد الجيش أبلغني بالبقاء في منزلي وعدم الاتصال بأي شخص".
بدورها، قالت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها، إنه طلب من الأمير حمزة بن الحسين، وقف أي أنشطة توظف لاستهداف الأمن.
وردا على بيان هيئة الأركان الأردنية، قال الأمير حمزة بن الحسين إن ما جرى يأتي للتغطية والتشتيت عما وصفه بالتراجع الملموس في البلاد.
وحول ذلك، أكدت جامعة الدول العربية تضامنها مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على استقرارها، في وقت شدد مجلس التعاون الخليجي على أنه يقف إلى جانب الأردن ويدعم الإجراءات التي اتخذها لحفظ أمنه واستقراره.
كما عبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في بيان نشر على صفحة الجامعة في فيسبوك، عن "التضامن التام مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنيّة لصيانة أمن المملكة والحفاظ على الاستقرار"، مؤكداً "ثقته في حكمة القيادة وحرصها على تأمين استقرار البلاد بالتوازي مع احترام الدستور والقانون".
من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف "وقوف مجلس التعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن الشقيق".
وفي واشنطن، قال المتحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة نيد برايس إن واشنطن "تتابع من كثب" التقارير الواردة من الأردن، وأضاف، "نحن على اتصال بمسؤولين أردنيين، الملك عبد الله الثاني شريك رئيسي للولايات المتحدة وهو يحظى بدعمنا الكامل".
وتأتي هذه العملية الأمنية في الأردن بينما تستعد البلاد للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، والتي تحولت لاحقا إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
ر.ط-ر.أ