اشتية: الدفعة الأولى من اللقاحات ستصل خلال أسبوع

اشتية: الدفعة الأولى من اللقاحات ستصل خلال أسبوع

16 مارس، 2021 - 07:03pm
(شبكة أجيال)- أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية أن الدفعة الأولى من اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" ستصل فلسطين خلال أقل من أسبوع.
وقال اشتية خلال لقاء مع فضائية "عودة"، مساء اليوم الثلاثاء، "فعّلنا جميع القنوات للحصول على اللقاح في أسرع وقت، وحققنا اختراقا كبيرا في ذلك".
وأضاف: "ستكون لدينا دفعة أولى من اللقاحات خلال أقل من أسبوع، سيصار إثرها إلى إطلاق حملة تطعيم شفافة تعطي الأولوية لكبار السن، ومرضى السرطان، والكلى، وكل من هو عرضة لإصابة قد تسبب مضاعفات"، قائلاً : "سنتعامل بكامل الشفافية، واحترام الأولويا"ت.
وبين اشتية أن هناك مصدران للقاحات المنتظر وصولها إلى فلسطين، أحدهما تبرعات عبر الآلية الدولية "كوفاكس" التي تديرها منظمة الصحة العالمية، والثاني لقاحات تم التعاقد عليها مع الشركات المنتجة.
وأردف: "رصدنا 32 مليون دولار لشراء اللقاحات، جزء منها من الاتحاد الأوروبي والمتبقي من الخزينة"، مشدداً على أن التأخر في وصول اللقاحات سببه "تلكؤ الشركات المنتجة، حيث تشهد اللقاحات طلبا كبيراً من جميع الدول.
ولفت رئيس الوزراء، إلى أن هناك 33 دولة لم تبدأ حملات التطعيم فيها حتى الآن، بما فيها اليابان، التي يتوقع أن تبدأها مطلع نيسان المقبل.
وحول الحالة الوبائية في البلاد، قال اشتية إن فلسطين كغيرها من دول العالم، تواجه موجة ثالثة من الجائحة، "وهي الأصعب، حيث وصلت نسبة الإشغال في معظم المستشفيات إلى 100%"، معرباً عن أمله في أن تؤدي إجراءات الحكومة الأخيرة، تزامناً مع بدء عملية التطعيم، إلى كسر منحنى تفشي الجائحة، مشدداً على أن وعي المواطنين هو الأساس في مواجهة الوباء.
وأكد أن إجراءات الحكومة "تهدف إلى حماية المواطنين، وليست عقابية"، مشيراً إلى أن الحكومة تحاول منذ بدء الجائحة الموازنة بين متطلبات مواجهة تفشي الفيروس من جهة، والاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى.
وأضاف: "بشكل عام، نحن راضون عن التزام المواطنين وإجراءات الحكومة، مع التأكيد أن اللقاح وحده غير كاف لوقف الجائحة".
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء إن الحكومة قدمت كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار المقبل.
وأضاف: "خصصنا 1090 محطة اقتراع، والحماية اللازمة لمحكمة قضايا الانتخابات، ووضعنا قاعدة بيانات وزارة الداخلية والجهاز المركزي للإحصاء بتصرف اللجنة المركزية للانتخابات".
ولفت إلى أن الحكومة ستوفر 3-4 معلمين في كل محطة اقتراع لإدارة العملية الانتخابية تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية، كما رصدت 23 مليون دولار من الخزينة لتمويل هذه العملية.
وحث اشتية المواطنين عموما، والمقدسيين خصوصا، على المشاركة في الانتخابات، قائلاً: "كلما زادت المشاركة، كلما كانت الانتخابات أكثر مصداقية، وكلما كانت رسالتها إلى العالم أقوى".
وتابع: "منحنا امتيازاً للمواطنين المقدسيين بأن لا داعي للتسجيل في قوائم الناخبين، والاكتفاء بإبراز بطاقة الهوية عند الاقتراع".

وفيما يتعلق باستئناف الاتصالات الفلسطينية الأميركية، قال اشتية إنه وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، بينهم رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، أجروا اتصالات مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الاتصالات "تقوم على شيء واحد: نريد من الإدارة الأميركية أن تنفذ تعهداتها بإعادة افتتاح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، واستئناف المساعدات، بما في ذلك للأونروا ومستشفيات القدس".
وأضاف: نريد علاقات ثنائية مع الولايات المتحدة، وليست مبنية على العلاقات مع إسرائيل.
وأكد اشتية إن القيادة الفلسطينية تتطلع إلى مرسوم أميركي باعتبار منظمة التحرير شريكاً أساسياً في عملية السلام، ما يعني إلغاء جميع القوانين المعادية، بما في ذلك قانون يعتبر منظمة التحرير "تنظيما إرهابيا".
ر.ط-ر.أ