غزة: الصيادون الثلاثة استشهدوا بانفجار حوامة إسرائيلية مُتفجرة
11 مارس، 2021 - 01:03pm
(شبكة أجيال) - أعلنت الداخلية في قطاع غزة ظهر اليوم الخميس، نتائج الانفجار الذي وقع على متن قارب صيد أدى لاستشهاد 3 صيادين من عائلة اللحام قبالة سواحل خانيونس جنوب القطاع منذ أيام.
وقال إياد البزم الناطق باسم الداخلية في غزة خلال مؤتمر صحفي، إن الجهات المختصة تابعت الحدث منذ بدايته وشكلت لجنة تحقيق من الأجهزة الأمنية وذات العلاقة من المقاومة لتقصي الحقائق والوقوف على ظروف استشهاد الصيادين، مشيرا إلى أنه تم وضع 3 فرضيات متعلقة بالحادث وتم جمع الأدلة وشهادات الشهود.
وبين البزم أن الفرضيات قامت على إمكانية إصابة القارب بالصواريخ التجريبية للمقاومة والتي أطلقت تزامنا مع وقوع الحادث، والثاني جراء استهداف مباشر للقارب من قبل الاحتلال، والثالث جراء انفجار عرضي في القارب بفعل جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال.
وأشار إلى أنه تم إجراء تحقيق كامل ومتابعة منصة الصواريخ التجريبية والإحداثيات الخاصة بسقوطها، كما تم توجيه قوة بحرية لجمع الأدلة من عرض البحر والاستماع للصيادين، إلى جانب تقرير الطب الشرعي لجثامين الشهداء.
ولفت إلى أن اللجنة خلصت إلى أنه من خلال معاينة منصة إطلاق الصواريخ التجريبية، وإحداثيات سقوطها، ومراجعة كاميرات مراصد المقاومة، والتأكد من توقيتات الإطلاق والاستلام بالشكل الدقيق، تبين أن موقع انفجار قارب الصيادين الثلاثة يقع خارج نطاق الرماية الصاروخية تمامًا.
وقال الناطق باسم داخلية غزة: "من خلال الاستماع لإفادات الشهود من الصيادين وقوات الشرطة البحرية ومراجعة كاميرات مراصد المقاومة، تم استبعاد فرضية أن يكون الاحتلال قد قام باستهداف القارب أو قصفه بشكل مباشر في وقت وقوع الحادث".
وأضاف البزم "تأكد للجنة بأن الانفجار مرتبط بحدث أمني سابق وقع يوم الإثنين الموافق 22 فبراير2021، في عرض بحر خانيونس على مسافة قريبة من موقع انفجار قارب الصيادين، حيث هاجم الاحتلال في حينه قوة بحرية للمقاومة واستخدم خلال الهجوم حوامات تحمل عبوات شديدة الانفجار".
وبين أنه من خلال جمع الأدلة من موقع انفجار القارب في عرض البحر، واستخراج حطام القارب وشباك الصيد للصيادين الثلاثة، تبين أنه قبيل وقوع الانفجار في القارب بنصف ساعة تقريبًا، عثر اثنان من الصيادين على حوامة "كواد كابتر" إسرائيلية علقت في شباكهم أثناء الصيد على مقربة من موقع حادث الانفجار، وقاموا باستخراجها، وتسليمها للشرطة البحرية.
وأشار إلى أنه تم العثور على حطام حوامة "كواد كابتر" إسرائيلية أخرى عالقة في شباك الصيد الخاصة بالشهداء الثلاثة، تم استخراجها من عمق البحر في موقع انفجار القارب، وبعد استخراج الجزء الخلفي المتبقي من قارب الصيد، وبعض الأجزاء الأخرى، تبين أن الانفجار جاء من أسفل الجانب الأيمن للقارب.
وقال البزم: "عند معاينة الحوامة السليمة التي استخرجها الصيادون تبين أنها تحمل عبوة انفجارية مُثبتة بها، وقد تم التحفظ على الحوامة. وبمقارنة قطع حطام الحوامة والقطع المعدنية التي عثر عليها في موقع انفجار القارب، تبين أنها متطابقة تمامًا".
وأضاف: "تبين من تقرير الطب الشرعي لجثامين الشهداء الثلاثة، أنهم استشهدوا نتيجة صدمة انفجارية شديدة لعبوة غير متشظية، حيث لم يتم العثور على شظايا معدنية في أجسادهم، ما يؤكد أن الانفجار ناتج عن عبوة مماثلة للعبوة التي تحملها الحوامة".
ونعى الشهداء الصيادين الثلاثة، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الحادث.
ر.ق-ر.أ