
أفادت تقارير بوقوع انفجارات في مطار مدينة عدن اليمنية بعد وقت قصير من هبوط طائرة تقل أعضاء الحكومة الجديدة.
حسب بيانات وزارة الصحة اليمنية فإن الانفجارات خلفت 22 قتيلا على الأقل وأكثر من 50 جريحا.
وأضاف مصدر أمني محلي أن 3 قذائف هاون سقطت في صالة المطار. وعرض التلفزيون السعودي الرسمي "إخبارية" صورا لسيارات مدمرة وقد تحطم زجاجها، وأعمدة من الدخان الأبيض متصاعدة من مكان الحادث.
وتشكلت الحكومة الجديدة في محاولة لرأب الصدع الخطير بين العناصر الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والقوات الانفصالية الجنوبية.
ومن المفترض أن يكون الطرفان حليفين في الحرب ضد جماعة الحوثي المتمردة، التي تسيطر على جزء كبير من شمال اليمن.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن دوي انفجارين على الأقل "سُمع ... بينما كان أعضاء مجلس الوزراء يغادرون الطائرة".
وأضافت أن أعضاء الحكومة نقلوا على وجه السرعة إلى قصر المعاشيق الرئاسي في المدينة.
وهرعت سيارات الإسعاف والفرق الطبية إلى مكان الحادث لمعالجة العدد الكبير من المصابين في التفجيرات.
وحمل وزير الإعلام في حكومة هادي معمر الإرياني، الحوثيين المسؤولية عن الهجوم، فيما نفت الجماعة وقوفها وراء الاعتداء.
في الوقت نفسه، أشار نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك إلى أنه "من العجلة رمي التهمة" على الحوثيين في الهجوم، موضحا أن الجماعة لم تكن الجهة الوحيدة المتضررة من اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة الجديدة.
وأعلن عن التشكيلة الوزارية الجديدة في اليمن في وقت سابق من هذا الشهر، كجزء من اتفاقية سلام بوساطة سعودية بين الحكومة المعترف بها دوليا والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات، الذي وقع قبل أكثر من عام.
وغادرت الحكومة عدن بعد أن سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على المدينة وسط اشتباكات دامية في صيف 2019.
وكان مقرها في المدينة الساحلية الجنوبية منذ عام 2015، بعد أن شن تحالف تقوده السعودية حملة قصف جوي على جماعة الحوثي التي سيطرت على العاصمة صنعاء في أيلول من العام السابق.
ر.ق-ر.أ