بومبيو يتهم روسيا بالهجمات الإلكترونية وبايدن يتوعد بالرد

بومبيو يتهم روسيا بالهجمات الإلكترونية وبايدن يتوعد بالرد

19 ديسمبر، 2020 - 01:12pm

قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إن الروس يقفون خلف الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق التي استهدفت وكالات حكومية أميركية، في حين توعد الرئيس المنتخب جو بايدن بالرد على هذه الهجمات، ووسط حالة استياء داخل الكونغرس من إدارة الرئيس دونالد ترامب للمسألة.

وصرّح بومبيو لبرنامج "ذي مارك ليفين شو" "الآن يمكننا أن نقول بشكل واضح جدا إن الروس" يقفون وراء ذلك الهجوم.

ويأتي هذا الإقرار بعد أن اتهم مسؤولون أميركيون موسكو بالوقوف وراء الهجمات التي قالت مصادر أميركية إنها بدأت منذ آذار الماضي ولا تزال مستمرة.

بيد أن موسكو نفت ضلوعها في عمليات القرصنة، وأبدت استعدادها للتعاون مع واشنطن بهذا الشأن.

وكان براين مورغنستيرن نائب المتحدث باسم البيت الأبيض قد أكد أن الرئيس ترامب يعمل بشكل جاد، ويتلقى الإحاطة اللازمة فيما يتعلق بالهجوم.

وأضاف مورغنستيرن أن مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين يُجري لقاءات متواصلة مع الجهات الأمنية المعنية للحد من تبعات الهجوم.

وقال إنه تم تشكيل فرقٍ للتعامل مع الهجوم تضم مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" ووزارة الأمن الداخلي ووكالة الأمن القومي.

وفي وقت سابق، توعّد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الروس بالرد على الهجمات الإلكترونية الواسعة التي استهدفت مؤسسات أميركية حساسة بينها إدارة الأمن النووي.

ففي مقابلة مع قناة "سي بي إس" قال بايدن إن إدارته ستحاسب الروس أفرادا وكيانات على الهجمات السيبرانية التي طالت وزارات عدة، بينها الدفاع والأمن الداخلي والخارجية والخزانة، وإدارة الأمن النووي، ومؤسسات في القطاعين العام والخاص.

وأضاف أن إدارته ستنفق المزيد من المال على تعزيز الأمن السيبراني الأميركي.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الاستياء داخل الكونغرس من تعامل إدارة ترامب مع المسألة.

وفي هذا السياق، وصفت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الهجمات السيبرانية التي استهدفت عددا من الوكالات الفدرالية، بأنها كبيرة وبعيدة المدى.

وقالت بيلوسي في بيان إن الهجمات هي دليل مقلق على أن الجهات الفاعلة التي وصفتها بالخبيثة، بما فيها روسيا، لا تزال عازمة على تقويض الأمن القومي والديمقراطية الأميركية.

وانتقدت بيلوسي تعامل إدارة الرئيس ترامب مع الهجمات، واعتبرت أنه من المحزن والمقلق أن تغض إدارة ترامب طرفها عن هجمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي اتهمته بالقيام بجهود مستمرة لمهاجمة الأنظمة الانتخابية وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية للولايات المتحدة.

من جهته، وصف كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السيناتور مارك وارنر عملية الاختراق السيبراني بالمدمرة.

وقال في بيان إن الرئيس دونالد ترامب والبيت الأبيض يظهران مرة أخرى أنهما لا يأخذان هذه المسألة على محمل الجد بما فيه الكفاية.

من جهته، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري جيم ريش أن الهجوم السيبراني واسع النطاق والمستمر على وكالات وهيئات فدرالية وحكومية أميركية يشكّل ناقوس خطر.

ودعا ريش السلطات على المستويات كافة إلى إعطاء الأولوية للأمن السيبراني لحماية الأصول الأميركية الحساسة من الجهات الأجنبية المعادية كروسيا.

و ذكرت شبكة بلومبيرغ أن الهجوم الإلكتروني شمل 3 ولايات أميركية على الأقل، إلى جانب الوكالات الحكومية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المحققين يعتقدون أن كشف مدى تأثر الشبكات الأميركية بعملية القرصنة سيستغرق شهورا.

ر.ق-ر.أ