
يصوّت المجمع الانتخابي اليوم الاثنين لاختيار الرئيس الأميركي المقبل بناء على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوز الديمقراطي جو بايدن، بينما جدد الرئيس الحالي دونالد ترامب مهاجمته للانتخابات واصفا إياه بالمزورة والأكثر فسادا في تاريخ أمريكا.
ويُتوقع أن يحصل بايدن على أصوات 306 من أصوات أعضاء المجمع، وأما ترامب فيتوقع أن يحصل على 232 صوتا من أصل 538. وسيجرى تصويت أعضاء المجمع داخل المجالس التشريعي للولايات الأميركية. وسبق لترامب أن أعلن في وقت سابق الشهر الماضي أنه سيغادر البيت الأبيض إذا أكّد المجمع الانتخابي فوز منافسه بايدن بالاقتراع الرئاسي.
وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أن مقار المجالس التشريعية للولايات أحيطت بإجراءات أمنية تحسبا لأي اضطرابات، وأضاف أن ولايات مثل كاليفورنيا وويسكونسن وميرلاند ونيومكسيكو، ستبث على الهواء مباشرة وقائع تصويت أعضاء المجمع الذين يمثلونها.
في المقابل، نقل الموقع نفسه أن النائب الجمهوري مو بروكس يخطط -رفقة عدد من المشرعين الأميركيين المؤيدين لترامب- في الطعن في نتائج الانتخابات خلال جلسة السادس من الشهر المقبل التي يصدِّق فيها الكونغرس على تصويت المجمع الانتخابي.
لكن نجاح هذا المسعى يبقى مستبعدا، نظرا لسيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب، وإعلان عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أنهم لن يصوتوا لإلغاء نتائج الانتخابات.
وقبيل تصويت المجمع الانتخابي، جدد ترامب مهاجمته للانتخابات، ووصفها في سلسلة تغريدات على تويتر بأنها مزورة، معتبرا إياها الأكثر فسادا في تاريخ أمريكا.
من ناحية أخرى، رفض الرئيس الأميركي المنتهية ولايته الحديث عما إذا كان سيحضر حفل تنصيب بايدن في 20 من الشهر المقبل، وقال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إنه لا يريد الحديث عما إذا كان سيحضر، مجددا التشكيك بنزاهة الانتخابات الرئاسية، وقال إنه سيواصل معركته القضائية على صعيد الولايات بعد حكم المحكمة العليا.
كان المئات من أنصار ترامب المنتمين إلى جماعات يمينية، قد تظاهروا أول أمس السبت في العاصمة واشنطن مرددين شعارات عن سرقة الانتخابات الرئاسية من ترامب، ونظمت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى مثل أتلانتا بولاية جورجيا.
وشهد احتجاج واشنطن اشتباكات بين أفراد من مجموعة "براود بويز" المؤيدة لترامب، ومحتجين مناهضين لهم من جماعة "أنتيفا" ، قبل أن تتدخل الشرطة بسرعة للفصل بينهم باستخدام رذاذ الفلفل.
ر.ق-ر.أ