
كشفت مصادر عسكرية في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، تلقيا اليوم أول إحاطة استخباراتية.
ونقلت "سكاي نيوز" عن مصادرها بأن أولى الإحاطات الاستخباراتية التي سيتلقاها الرئيس المنتخب وفريقه الأمني، سيكون موضوعها الرئيسي الملف الإيراني.
وستركز على التهديدات الإيرانية الأخيرة، واحتمالات قيام طهران بردّ عسكري انتقاما من إسرائيل التي تتهمها بتدبير عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده خارج طهران.
وكان كبار قادة البنتاغون المتقاعدون، مثل رئيس الأركان الأسبق أدميرال مايكل مولن، وقائد قيادة العمليات الخاصة أدميرال الأسبق وليام ماك رايفن، حذرا من أن تصفية زاده هي العملية الأخطر في تاريخ العمليات التي تعرضت لها إيران.
وقال مولن إن ما حصل لا يقارن بتصفية قاسم سليماني، فيما توقع ماك رايفن أن ترد طهران في مكان ما، وأن تغاضيها عمّا حصل هو أمر مستحيل.
ويبدأ الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن ونائبته المنتخبة كمالا هاريس في تلقي أكثر أسرار البلاد حساسية اليوم الاثنين، فيما يستعدان لتولي منصبيهما 20 يناير.
ويتلقى الاثنان الموجز الرئاسي اليومي، وهو ملخص لأهم معلومات حصل عليها المجتمع الاستخباراتي الأميركي الذي يعده ويرسله مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
ووافق الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على منح البيانات الموجزة لبايدن الثلاثاء الماضي، بعد يوم من موافقة إدارته على عملية انتقال رسمية لخليفته.
ويعتبر "الموجز" أحد المكونات الاستخباراتية المقدمة للإدارة القادمة، وسيتمكن بايدن وهاريس أيضاً من الحصول على مواجز بمعلومات مفصلة من خبراء الاستخبارات، فضلا عن ترتيب زمني بالعمليات شديدة السرية التي جرت خلال فترة ترامب، وهو ضروري لتحديد ما إذا كان سيتم الاستمرار بها أو تعديلها بمجرد وصوله للحكم.
ن.أ-ر.أ