مظاهرات مرتقبة لأنصار ترامب

مظاهرات مرتقبة لأنصار ترامب

14 نوفمبر، 2020 - 01:11pm

يخرج أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب اليوم السبت في مظاهرات بالعاصمة واشنطن ومدن أخرى لتأييد مزاعمه بوقوع تزوير في الانتخابات الرئاسية، بينما عزز المرشح الديمقراطي جو بايدن فوزه فيها بعد حسم نتائج ولاية جورجيا واعتراف حملة ترامب بخسارة ولاية أريزونا.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن العديد من المجموعات اليمينية وأفراد مليشيات مسلحة مؤيدة لترامب، ستخرج في مظاهرات في العاصمة ومدن أخرى لدعم مساعي الرئيس الحالي للبقاء في السلطة، وتشكيكه في نزاهة فرز الأصوات في ولايات كانت حاسمة في إعلان جو بايدن فوزه في الانتخابات، وعلى رأسها ولاية بنسلفانيا. وقد رفعت حملة ترامب العديد من الدعاوى القضائية لوقف التصديق على نتائج الانتخابات في بعض الولايات، وللحديث عن وقوع خروق خلال العملية الانتخابية أيضا.

وأطلق منظمو المظاهرات المرتقبة المؤيدة لترامب أسماء عديدة لها، منها "مسيرة ماغا المليونية" و"مسيرة من أجل ترامب ووقف سرقة الانتخابات". وكلمة "ماغا" (MAGA) هي اختصار بالإنجليزية لعبارة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" (Make America Great Again).

هذا وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن مجموعات يسارية تخطط لتنظيم مظاهرات مضادة في العاصمة واشنطن ومدن أخرى.

وكان العشرات من المتظاهرين نظموا أمس تجمعين أمام البيت الأبيض، للتعبير عن مواقفهم من الانتخابات. وأعرب مؤيدو ترامب عن دعمهم له، وأعلنوا رفضهم لما قالوا إنها عمليات تزوير شابت الانتخابات في عدد من الولايات، كما رفعوا رايات تحمل اسم ترامب، ولافتات تنتقد الديمقراطيين ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

في المقابل، رفع معارضو ترامب لافتات تدعوه ونائبَه مايك بنس إلى مغادرة البيت الأبيض، وأخرى كتب عليها كلمة "أنت مطرود". ولم يشهد التجمعان أي اشتباكات بينهما، وإن سُجل تراشق كلامي بين المؤيدين والمعارضين.

من ناحية أخرى، انتقد كبير موظفي البيت الأبيض السابق جون كيلي الرئيس ترامب بسبب ما سماه عدم التعاون مع الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب بايدن. وأضاف كيلي في مقابلة مع موقع بوليتيكو إن "الرئيس المنتخب يجب أن يتلقى إحاطات استخبارية، وإن التأخير في انتقال السلطة يضر بالأمن القومي للبلاد".

ووصف المسؤول السابق عدم البدء في نقل السلطة من ترامب إلى بايدن بالجنون، مضيفا أنه يعرف ترامب أكثر مما يعرفه معظم الناس، فهو لن يقبل الهزيمة أبدا، لكن عليه أن يقوم بما يصبّ في مصلحة البلاد.

من جانبها، دعت رئيسة مجلس النواب الجمهوريين إلى التوقف عما وصفتها بالألاعيب المضرة بالبلاد وبالديمقراطية فيها.

ر.ق-ر.أ