
قالت وسائل إعلام أميركية إن الحزب الديمقراطي ضمن في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الاحتفاظ بسيطرته على مجلس النواب الأميركي.
وأظهرت التقارير أن الديمقراطيين حصدوا ما لا يقل عن 218 مقعدا من مجموع مقاعد المجلس الـ435.
في المقابل عزز الجمهوريون فرصهم في الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ بعد نجاح السيناتور عن ولاية كارولينا الشمالية توم تيلليس في الاحتفاظ بمقعده، وهو ما يضعف آمال الديمقراطيين في السيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.
وبفوز تيلليس ترتفع حصة الجمهوريين إلى 49 سيناتورا مقابل 48 للديمقراطيين في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 سيناتور.
وما تزال هناك 3 مقاعد لم تحسم نتيجتها بعد، أحدها في ألاسكا، ويبدو شبه محسوم للسيناتور الجمهوري المنتهية ولايته دان ساليفان، الذي يتقدم بفارق شاسع على منافسه الديمقراطي بحسب النتائج الجزئية التي تصدر ببطء في هذه الولاية المترامية الأطراف.
وبذلك تصبح آمال الديمقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ معلقة على المقعدين المخصصين لولاية جورجيا المحافظة، واللذين سيتنافس المرشحان الديمقراطيان والجمهوريان عليهما في جولة إعادة ستجري في 5 كانون الثاني بعدما عجز أي منهم عن الفوز بنسبة 50% من الأصوات في الانتخابات، التي جرت الثلاثاء الماضي بالتزامن مع انتخابات الرئاسة.
وإذا نجح الديمقراطيون في الفوز بهذين المقعدين، ينقسم عندها مجلس الشيوخ إلى 50 سيناتورا جمهوريا و50 سيناتورا ديمقراطيا؛ لكن نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس التي يمنحها الدستور بحكم منصبها هذا صفة رئيسة مجلس الشيوخ يمكنها أن تحضر أي جلسة تريد وأن تصوت فيها لترجح كفة حزبها.
ر.ق-ر.أ