
تستعد العديد من المدن والشركات في الولايات المتحدة، لاحتمالية حدوث أعمال عنف وفوضى عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية 2020.
ورغم أن حوالي 100 مليون أميركي قد استفادوا من التصويت المبكر بالبريد، إلا 50 مليون أميركي آثروا المشاركة بأصواتهم شخصياً في يوم الانتخابات، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ 139 مليونًا ممن أدلوا بأصواتهم في عام 2016.
ودفع التهديد، الذي يلوح في الأفق بأعمال عنف وتخريب مرتبطة بالانتخابات في المدن والشوارع الأميركية العديد من أصحاب الأعمال إلى تغطية نوافذهم كإجراء احترازي أوإغلاق متاجرهم، ففي فلوريدا، كثفت بعض المتاجر الشهيرة من الإجراءات الأمنية لمنع إلحاق أي أضرار بمتاجرهم وسط مخاوف بوقوع أعمال عنف بعد الانتخابات.
كما عززت السلطات من الإجراءات الأمنية في ولاية فلوريدا، تحسباً لأي أعمال عنف قد تحدث في الولاية، التي تعد من "الولايات المتأرجحة" الرئيسية بالسباق الرئاسي الأميركي، إذ لم يتم حسمها من قبل أي من المرشحين.
يشار الى أنه عبر 16 ولاية أميركية، تم نشر أكثر من 3 آلاف و600 من أفراد الخدمة في الحرس الوطني، فيما بقيت المكونات الاحتياطية للجيش الأميركي والقوات الجوية في حالة تأهب بشأن الاضطرابات المحتملة.
ر.ط-ر.أ