اتساع نطاق القتال بين أذربيجان و أرمينيا

اتساع نطاق القتال بين أذربيجان و أرمينيا

05 أكتوبر، 2020 - 09:10am

قصفت القوات الأرمينية مدينة كنجه، ثاني أكبر مدينة في أذربيجان، مع استمرار القتال العنيف حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه.

وأعلنت سلطات الإقليم أنها قصفت مطار كنجه العسكري بعدما قصفت قوات أذربيجان مدينة ستيباناكيرت، عاصمة ناغورنو كاراباخ.

وتقول أذربيجان إن المواقع العسكرية في كنجه لم تُصب.

وحتى الآن، مات أكثر من 220 شخصا منذ اندلاع القتال قبل أسبوع.

ونشبت حرب بين أرمينيا وأذربيجان بسبب ناغورنو كاراباخ، استمرت بين 1988 و1994. وفي نهاية المطاف، اتفق الجانبان على وقف لإطلاق النار، لكنهما لم يتوصلا إلى تسوية نهائية للنزاع.

والقتال الحالي هو الأسوأ منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. ويلقي كل جانب على الآخر بالمسؤولية في اندلاع القتال الحالي.

وتسود مخاوف من أن العدد الفعلي للضحايا العسكريين وكذلك المدنيين في شتى أطراف النزاع أكبر بكثير، حيث لم يتم التأكد على نحو مستقل من الأعداد المعلنة رسميا.

ويقول جيش أذربيجان إن قواته استعادت السيطرة على 7 قرى في ناغورنو كاراباخ، بينما تقول سلطات الإقليم إن قواتها "حسّنت" مواقعها على الخط الأمامي للمواجهات.

وفي وقت سابق، قالت أرمينيا إنها مستعدة للعمل مع وسطاء من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار.

لكن أذربيجان، التي تحظى بدعم علني من تركيا، تطالب بانسحاب القوات الأرمينية من ناغورنو كاراباخ ومناطق أخرى مجاورة خاضعة لسيطرة قوات من الأرمن.

وقال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في خطاب متلفز يوم الأحد "ناغورنو كاراباخ هي أرضنا"، مطالباً أرمينيا بالاعتذار ووضع جدول زمني للانسحاب.

وأضاف: "هذه هي النهاية. لقد أريناهم من نكون. نحن نطاردهم كالكلاب".

وفي السياق طالب الاتحاد الأوروبي بوقف القتال فورا بين أرمينيا وأذربيجان، ودعا إلى بدء المفاوضات بينهما في أقرب وقت تحت مظلة مجموعة مينسك.

وقال المفوض الأوروبي للأمن والسياسات الخارجية جوسيب بوريل في تغريدة على صفحته في موقع تويتر، إن ارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين أمر غير مقبول.

ر.ق-ر.أ