
أكد الامناء العامين للفصائل الوطنية في ختام إجتماع وصف بـ"التاريخي" عقد بالتزامن في رام الله وبيروت، رفضهم المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الوطنية، والمساسٍ بالقدس ومقدساتها.
وقرر المجتمعون تشكيل لجنة من شخصيات وطنية تضع رؤية استراتيجية لتحقيق المصالحة على أن تنجز عملها خلال 5 أسابيع، ولجنة وطنية أخرى موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة.
وتوافق المجتمعون على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية باعتبارها "الخيار الأنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال".
وأدان البيان جميع مظاهر التطبيع مع الاحتلال "وتعتبر ذلك طعنةً في ظهر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وتدعو أحرار العالم للتصدي بكل ما أوتوا من قوة لهذه المخططات".
وناقش الاجتماع قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات الهادفة لتصفية القضية، وتوافقوا على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال.
ن.أ-ر.أ