نتنياهو: لا قيمة لمعارضة الفلسطينيين للتطبيع مع دول عربية

نتنياهو: لا قيمة لمعارضة الفلسطينيين للتطبيع مع دول عربية

30 أغسطس، 2020 - 03:08pm

اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر والوفد الأميركي المرافق له اليوم الأحد، بأن رحلة يوم غد المباشرة من تل أبيب إلى الإمارات ستكون الأولى من نوعها، مشيرا إلى أن الجميع يشعر بالسعادة تجاه حالة التطبيع القائمة والتي فتحت الباب أمام توسيع مجالات السياحة والتجارة.

وقال "لو كنا نريد ترك الأمر للفلسطينيين، لما توصلنا إلى أي اتفاقيات للأبد، فهم يطالبون بطرد الإسرائيليين من منازلهم، ويعرضوننا للخطر، وكانوا يعتزمون مقاضاة بريطانيا بسبب وعد بلفور، لكن كل ذلك تغير مع شيئان هما خطة ترامب، والقرارات والقدرات التي تمتكلها بعض الدول العربية بدعم من الولايات المتحدة".

ورأى نتنياهو أن الاتفاق مع الإمارات سيعمل على تعزيز السلام بدون أي فيتو فلسطيني، معربا عن أمله في أن تنضم مزيد من الدول للاتفاق مع إسرائيل.

وتابع نتنياهو "لم يكن من الممكن التوصل إلى سلام لولا أصدقائنا في الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن مواقف عدد من الدول في المنطقة تغيرت تجاه إسرائيل، وأن الواقع الماضي بات فعليا يتغير، رغم محاولات إيران للإضرار بعملية السلام.

من جهته قال كوشنر، إنه قبل الاتفاق الإسرائيلي - الإماراتي لم يكن أبدت متفائلًا بشأن السلام أي "صفقة القرن"، واصفا الاتفاق بأنه تاريخي.

واعتبر المستشار الأميركي ما يجري حاليا بمثابة احتفال في الاختراق الذي جرى لصفقة القرن في المنطقة رغم العراقيل، قائلًا "هذا يوم للاحتفال، لأنه لا يحدث كثيرا، أحد الأسباب التي اعتقدنا أنه كان مستحيلا هو الوضع في الشرق الأوسط قبل ترامب".

وقال "عندما يريد الفلسطينيون أن يغعلوا ذلك، فإن إسرائيل مستعدة".

وأشار إلى أن البعض كان يرى أنه من المستحيل الوصول لما نحن عليه الآن، لكن ما يحصل الآن هو عكس ذلك تماما، معتبرا أن الاتفاق الذي جرى تم بين دولتين كبيرتين وهذا يظهر العديد من النجاحات لصفقات جديدة.

وأضاف كوشنر "سنواصل تعزيز السلام بين إسرائيل والدول العربية".

من ناحيته، قال روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأميركي، إن إسرائيل وافقت على وقف ضم أجزاء من الضفة، مضيفا إن الإمارات هي أكبر دولة اعترفت بإسرائيل منذ عام 1994، معتبرا أن هذا الاتفاق سيكون مهما للشرق الأوسط، وأن هناك العديد من الدول ستنضم لاتفاقيات مماثلة.

ر.ق-ر.أ