
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هيئة الغذاء والدواء الأميركية أجازت في حالات الطوارئ استخدام بلازما المتعافين لعلاج مرضى فيروس كورونا، وذلك في مؤتمر صحفي.
وأضاف ترامب "نعمل على إزالة كل ما قد يؤخر التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا".
والبلازما هي المكون السائل للدم الذي يتم استخراجه من المرضى الذين تعافوا من عدوى، مثل عدوى فيروس كورونا. فعندما يتغلب شخص على مرض ما، فإنه ينتج أجساما مضادة كافية لإنقاذ حياة شخص آخر. والفكرة الأساسية هي أن هذه الأجسام المضادة "يمكن أن تقدم مساعدة مؤقتة من خلال التدخل لصد الفيروس، حتى يطوّر هذا الشخص استجابة مناعية".
وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها صرّحت باستخدام بلازما الدم من مرضى تعافوا من كوفيد-19 لعلاج من لا يزالون مصابين بالمرض، وفقا لما نقلت رويترز.
وقالت إدارة الغذاء والدواء إن مؤشرات مبكرة تدل على أن بلازما الدم من المتعافين يمكنها أن تقلل احتمالات الوفاة وتحسن الحالة الصحية، إذا تلقاها المرضى في أول 3 أيام من دخولهم المستشفى.
وأضافت أنها قررت أمان تلك الطريقة في العلاج بعد تحليل بيانات 20 ألف مريض تلقوها، وأن 70 ألفا عولجوا حتى الآن باستخدام بلازما دم المتعافين من المرض.
وأشارت الإدارة إلى أن المرضى الذين ظهرت عليهم أقصى استفادة بطريقة العلاج تلك، كانوا أقل من 80 عاما ولم يكونوا على أجهزة تنفس صناعي.
وأكد مدير الإدارة أن ترامب لم يتحدث معه أو مع إدارته، ولم يكن له أي دور في اتخاذ قرار الإعلان عن الأمر.
ووفقا لرويترز، فقد جاء هذا الإعلان بعد يوم من إلقاء ترامب اللوم على الإدارة في عرقلة السماح باستخدام لقاحات وأدوية لكورونا، لما وصفها بأنها أسباب سياسية.
كما يأتي الإعلان قبيل مؤتمر الحزب الجمهوري الذي سيرشح ترامب رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة للمنافسة على ولاية جديدة مدتها 4 سنوات.
ووفق أحدث الإحصاءات التي ينشرها موقع ورلد ميتر، تجاوز عدد المصابين حول العالم 23 مليونا و576 ألفا، تعافى منهم حوالي 16 مليونا و71 ألفا، في حين تخطى عدد الوفيات 812 ألفا.
ر.ق-ر.أ