
قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن "الضغط الدولي والأوروبي تحديداً والعربي والفلسطيني والجهود المنسجمة مع بعضها البعض، هي ما منع إسرائيل من تنفيذ خططها بضم أجزاء من أراضينا، رغم عدم تراجعها عن الأمر بشكل نهائي وعلني".
جاء ذلك خلال اتصال هاتف بين اشتية ووزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية نيلز أنين، بحث التحديات السياسية التي فرضها إعلان تطبيع العلاقات الإسرائيلية-الإماراتية بإشراف أميركي، واستمرار تهديد مخططات الضم الإسرائيلية مع إعلان تأجيله، بالإضافة للتحديات التي يفرضها انتشار وباء كورونا.
وأكد رئيس الحكومة أن "استخدام الفلسطينيين وحقوقهم كورقة للتطبيع مع إسرائيل وبناء علاقات معها لأهداف إقليمية أمر غير مقبول لنا، ويعد خروجاً عن مبادرة السلام العربية التي تبناها جميع العرب".
وأضاف: "السلام مقابل سلام هو تجاهل لوجود الاحتلال ولكل القرارات الدولية التي أقرت الحقوق الفلسطينية، وهو تنازل مجاني للاحتلال".
من جانبه، أكد أنين موقف ألمانيا الداعم لحل الدولتين وللحقوق الفلسطينية، والتزامها بمساعدة الشعب الفلسطيني، وكذلك تقديم كل الدعم في مواجهة وباء كورونا في فلسطين.
ن.أ-ر.أ