
ذكر موقع يديعوت أحرونوت العبري اليوم الثلاثاء، أن فريق رسم الخرائط الأميركي - الإسرائيلي، الذي سيعمل على رسم الحدود بهدف تنفيذ خطة الضم وفق خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المعروفة بصفقة القرن، يواجه سلسلة طويلة من الصعوبات والقضايا التي تتعلق بعملية الرسم وتحديد الحدود.
ووفقا للموقع، فإن من بين تلك القضايا، المواقع التاريخية الأثرية الموجودة في المناطق المصنفة ج، والتي سيتم نقلها للسيطرة الفلسطينية، وفق الخطة الأميركية.
وأشار الموقع، إلى أن هذه القضية لم يتم حلها، وتم نقل القضية لرئيس الوفد الإسرائيلي ياريف ليفين، الذي يشغل حاليا رئاسة الكنيست وشخصيات أخرى.
وبحسب مسح طارئ أجري لـ 365 موقعا أثريا في الضفة، تبين أن منها 258 موجودة في مناطق ج، وأن 135 موقعا منها سيكون جزءا من الدولة الفلسطينية وفق خطة ترامب.
واتهم مختصون في شأن المواقع الأثرية في إسرائيل، حكومتهم، بعدم الاهتمام بتلك المواقع منذ 20 عامًا، معتبرين أنهم الآن يدفعون الثمن لذلك.
ر.ق-ر.أ