
تعمل روسيا على عقد اجتماع بين وزيري الخارجيّة والجيش الإسرائيليّين، غابي أشكنازي وبيني غانتس، مع مسؤولين عرب محوريّين أبرزهم الملك الأردني، عبد الله الثاني.
وسيسعى المسؤولون العرب بحسب موقع المونيتور الأميركيّ " إلى إقناع أشكنازي وغانتس بـ العواقب الهائلة لأي ضم أحادي الجانب في الضفة على فرص السلام في المنطقة.
وكشف الموقع أن الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تضمّن نقاش لقاء محتمل بين الرباعية الدولية للسلام "روسيا، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة" على مستوى وزراء الخارجيّة لبحث تبعات الضمّ الإسرائيلي.
لكن من غير الواضح إن كان نتنياهو، الذي رفض لقاء الرئيس محمود عبّاس، في موسكو مرّتين، بحسب الموقع، سيقبل بلقاء مشابه قريبا.
داخليا، يواجه نتنياهو معارضة لخطّته للضمّ ليس فقط من قبل المستوطنين وتيّار الصهيونيّة الدينية، إنما من قبل وزراء في الليكود.
والجمعة عارض ما يسمى وزير شؤون القدس الإسرائيلي، رافي بيرتس، علنا، صفقة القرن الأميركيّة، قائلا إن فيها بنودا لا يمكن الموافقة عليها. وهذه أول معارضة علنية لـ"صفقة القرن" من قبل وزير إسرائيلي.
وسيحاول نتنياهو التملّص من ضغوط أميركيّة محتملة، عبر القول علنا إنه يؤيّد "صفقة القرن"، لكن دون أن توافق عليها الكنيست كاملة.
إذ قال مصدر في الليكود لهيئة البثّ الرسميّة "كان"، إنّ تضمّن إعلان الحكومة الإسرائيليّة عند الضمّ اعترافا بدولة فلسطينيّة وفق صفقة القرن، فإن الليكود لن يصوّت لصالح تمرير القرار في الحكومة والكنيست، وسيصوّت فقط لصالح الضمّ.
ر.ق-ر.أ