
ادعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي سيصل إلى إسرائيل غدا الأربعاء، في زيارة ستستمر ليوم واحد، أن صفقة القرن التي تطرحها إدارة دونالد ترامب و تنص على ضم ثُلث الضفة لإسرائيل، هي خطة واقعية وتستجيب لمطالب الإسرائيليين والفلسطينيين.
وسيلتقي بومبيو مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وشريكه في الحكومة الجديدة ورئيس حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، الذي ينص الاتفاق الائتلافي على توليه رئاسة الحكومة بعد أقل من سنتين.
وقال بومبيو في مقابلة معه نشرتها صحيفة يسرائيل هيوم اليوم الثلاثاء، حول هدف زيارته، إنه "يوجد موضوعان أريد بحثهما مع رئيس الحكومة والجنرال غانتس. التهديدات من جانب إيران، وكيف سنستمر بالعمل سوية من أجل ردعهم ومنعهم من الوصول إلى سلاح نووي. وسأطلعهما على التقدم الذي قمنا به بشأن رؤية الرئيس ترامب للسلام. وهناك طبعا مجموعة قضايا تتعلق بأزمة كورونا، وبينها عمل إسرائيلي – أميركي للتوصل إلى دواء".
وفيما يتعلق بضم مناطق في الضفة إلى إسرائيل، قال بومبيو إنه "ستكون هناك محادثات مع نتنياهو وغانتس بشأن الخطة وما يفكرون بشأنها. وقد قلت في الماضي إن هذا قرار ستتخذه إسرائيل. وأريد أن أفهم كيف تفكر الحكومة الجديدة بذلك".
وتطرق بومبيو إلى معارضة دول عربية للضم، وقال إنه "كنا على اتصال مع جميع هذه الدول، وهي شريكات وصديقات جيدات. وأعلم أنهن قلقات ولقد أخذنا ذلك بالحسبان في رؤية السلام. وبالإمكان رؤية ذلك في الوثيقة. وجميع هذه العناصر هي جزء من اللعبة. وصنعنا خطة تمنح حياة جيدة أكثر للشعب الفلسطيني، وهذا مهم لتلك الدول العربية أيضا".
وحول المعارضة الأوروبية للخطة ووصفها بأنها تقتل السلام، ادعى بومبيو أنه "قلنا مرات عديدة في الماضي أن الخطة تدفع السلام قدما، وهي واقعية، خلافا لخطط تم طرحها في الماضي. وتلك الخطط لم تمكن مفصلة ولم تكن قابلة للتنفيذ. ونعتقد أن هذه الخطة تستجيب للمطالب الأساسية للإسرائيليين والفلسطينيين، وهي مفصلة وقابلة للتطبيق".
ر.ق-ر.أ