
أظهرت آخر الإحصائيات أن الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم وصلت لأكثر من مليونين و900 ألف، بينما تجاوز عدد الوفيات 204 آلاف، أكثر من نصفهم في أوروبا، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.
غم هذه الأرقام خففت مجموعة من الدول إجراءاتها التي فرضتها من قبل لمواجهة جائحة كورونا، بينما مددت أخرى تدابيرها الاحترازية ضد الفيروس، في الوقت الذي ناهز فيه عدد المصابين حول العالم 3 ملايين.
ففي الولايات المتحدة، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 928.619 شخصا أصيبوا بالفيروس، بزيادة 32.853 عن الإحصاء السابق، وأن عدد الوفيات زاد 2020 حالة ليصل إلى 52.459 وفاة.
وفي إسبانيا، سمحت السلطات بخروج الأطفال من منازلهم أمس الأحد، وذلك للمرة الأولى منذ 6 أسابيع. وبموجب القواعد الجديدة التي أعلنتها السلطات الإسبانية، يسمح للأطفال بالخروج مرة في اليوم بين الساعة الـ9 صباحاً والـ9 ليلاً، لكن دون الابتعاد أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.
فيما تستعد حكومات عدة دول -بينها فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة- لتخفيف جزئي للقيود المشددة التي فرضتها على مواطنيها في الأسابيع الماضية.
من جهتها، أعلنت السعودية رفعاً جزئياً لحظر التجول لمدة 24 ساعة، وسمحت للمراكز التجارية والمحال بفتح أبوابها لساعات محددة، لكنها أعلنت استمرار إغلاق مكة المكرمة.
اما في الأردن، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة أن بعض مؤسسات القطاع العام الخدمية ستعود للعمل وبعدد محدود من الموظفين يقرره الوزير أو من يرأس المؤسسة.
كما تقرر تمديد تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة حتى نهاية شهر رمضان في إطار جهودها لاحتواء الفيروس.
ر.ط-ر.أ