
يلقي الرئيس محمود عباس خطاباً اليوم السبت، في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث سبل مواجهة ما تسمى "صفقة القرن" الأمريكية.
وتوقع وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي أن تتبنى وتوافق الدول العربية على مشروع قرار قدمته فلسطين يرفض "صفقة القرن" كما يرفض التعاطي معها بأي شكل من الأشكال.
وأضاف المالكي أن العالم ينتظر ردة فعل الدول العربية وما سيخرج عن الاجتماع الوزاري الطارئ بالقاهرة، مؤكداً أنه الدعم العربي يساعد في الخطوات القادمة للتصدي للصفقة.
وصرح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأن الاجتماع سيستمع لبيان وصفة بـ"التاريخي" من الرئيس عباس، وكلمات الوزراء العرب قبل أن يصدر قراراً يعبر عن الموقف العربي إزاء الصفقة، التي هي "طلب استسلام".
ولفت المالكي إلى اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة على مستوى وزراء الخارجية، حيث سيتم تقديم مشروع قرار في الاجتماع شبيه بالقرار العربي، لتعزيز الموقف الفلسطيني بدعم أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف أن الخطوة التالية ستكون التوجه إلى قمة الاتحاد الافريقي وطلب الدعم منها خاصة وأن مصر تترأس أعمالها الآن، ثم ستسلم جنوب افريقيا الرئاسة، متوقعاً نيل الدعم المطلوب من الدول الافريقية".
وأشار الى توجه الرئيس إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن، عن أسباب الرفض الفلسطيني لـ "صفقة القرن" ويتحدث عن رؤية السلام الفلسطينية المدعومة عربياً وإسلامياً ومن حركة عدم الانحياز والاتحاد الافريقي وكل دول العالم.
وأوضح المالكي، "سنتوجه بعد ذلك إلى الاتحاد الاوروبي على المستوى الوزاري ولجنة الخارجية والأمن، بالاضافة الى حركة عدم الانحياز، حيث تحدثنا مع وزير خارجية أذربيجان بصفته الرئيس الحالي للحركة لعقد اجتماع وزاري طارئ للجنة فلسطين".
ن.أ-ر.أ