عاجل
إصابة 3 شبان جراء اعتداء مستوطنين عليهم في منطقة وادي الشاعر شرقي سلفيت
فتح وحماس.. جولة جديدة من التراشق وتبادل الاتهامات

فتح وحماس.. جولة جديدة من التراشق وتبادل الاتهامات

30 ديسمبر، 2019 - 08:12am

بدأ فصل جديد من التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين حركتي فتح وحماس، على إثر إعلان وزارة الداخلية في غزة، عن كشف خلية تتبع لجهاز المخابرات العامة تتهمها بمراقبة القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا ونقل معلومات لاسرائيل ساهمت باغتياله الشهر الماضي.

وبثت أجهزة الأمنية في القطاع مقطع فيديو تضمن اعترافات لمن قالت إنهم رئيس وأعضاء الخلية التي عملت على مدار عدة أشهر وحتى آخر ساعة قبل الاغتيال بجمع المعلومات عن أبو العطا، بتكليف من مدير المحافظات الجنوبية في جهاز المخابرات العامة العميد شعبان عبد الله الغرباوي.

وزعمت حماس أن "ما قام به أفراد الخلية الذين تم اعتقالهم لدى جهاز الأمن الداخلي، من تقديمٍ لمعلوماتٍ مفصلة ودقيقة عن تحركات الشهيد أبو العطا قد ساهم في وصول الاحتلال إليه، واغتياله".

الا أن عائلة الغرباوي أكدت أن "ما تم تداوله لا يدين ابنها بما نسب إليه، حيث يفتقد لكل الأدلة الكافية لإدانته، وهو بريء من كل ما نسب إليه من تلفيقات".

وفي رده على حماس، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، إنه "لا يستغرب" اتهام حماس للسلطة الوطنية "بأي شيء"، وأن ذلك يأتي "استكمالا لحملاتها المتساوقة مع حملات الاحتلال ضد السلطة الوطنية للحفاظ على انقلابها".

وأضافت حركة فتح إن ما نشر "أكاذيب لا أساس لها من الصحة، هدفها التغطية على التفاهمات السرية الجارية بين حماس وإسرائيل"، وأنها "محاولة للتستر على الاتفاقات التي تسعى لتنفيذها مع الاحتلال للتوصل لاتفاق هدنة طويل الأمد، تعترف إسرائيل من خلاله بإمارة غزة، وتبدأ التطبيق الفعلي لصفقة القرن الهادفة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وبيع القدس ومقدساتها".

ورأت فتح أن اتهام جهاز المخابرات العامة "يؤكد وبالدليل القاطع على أن حماس تتهرب من استحقاقات عملية الانتخابات، التي يسعى الرئيس محمود عباس والقيادة لإجرائها من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية".

أما حركة الجهاد الإسلامي، فأكدت أن الاحتلال من نفذ جريمة اغتيال قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس بهاء أبو العطا، وأنها تتابع نتائج تحقيقات أجهزة حماس من خلال قنوات التنسيق والتعاون معها.

وأضافت: "تجدد (حركة الجهاد) إدانتها الشديدة لكل أشكال التنسيق الأمني الذي طالما كان خنجرا في ظهر المقاومة الباسلة وتهديداً لشعبنا الثائر".

ن.أ-ر.أ