
أعلن الحشد الشعبي العراقي عن ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الأمريكية على مواقعه في الأنبار وعلى الحدود بين العراق وسوريا إلى 25 قتيلا.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في وقت سابق من أمس الأحد، أن قواتها الجوية نفذت غارات دفاعية على 5 أهداف تابعة لهذه الجماعة المسلحة في أراضي كل من العراق وسوريا ردا على الهجمات التي سبق أن استهدفت القواعد الأمريكية في العراق، بينما أكد الحشد الشعبي تعرض مواقع تابعة له في محافظة الأنبار لهجمات من قبل طائرات مسيرة أمريكية.
من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي في حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، إن حكومة بغداد ترفض العمل الأحادي من قبل قوات التحالف داخل بلاده، وفقا لبيان بثته قناة العراقية.
وأضاف عبد المهدي، " لقد أكدنا بالفعل رفضنا لأي عمل أحادي من جانب قوات التحالف أو أي قوات أخرى داخل العراق، معتبرا أن الهجمات تعد "انتهاكا لسيادة العراق وتصعيدا خطيرا يهدد أمن العراق والمنطقة".
ونفذت القوات الأمريكية غارات جوية في العراق وسوريا ضد 5 منشآت، مرتبطة بمجموعات حزب الله العراقي، والتي تتهمها الولايات المتحدة بتنفيذ سلسلة من الهجمات على منشآت عسكرية أمريكية عراقية مشتركة تضم القوات الأمريكية.
وبحسب مصدر مطلع لـCNN، فإن الهجمات كانت كأول رد فعل عسكري كبير، على الهجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، والتي تسببت في إصابة العديد من الأفراد العسكريين الأمريكيين.
ر.ق-ر.أ