
فرضت سلطات الاحتلال قيوداً جديدة على دخول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية التي ضمت إلى داخل جدار الفصل العنصري.
وكانت ما تسمى "الإدارة المدنية" تمنح تصاريح تسمح بدخول المواطنين لأراضيهم من أجل "الحفاظ على الارتباط بالأراضي" الا أنها نشرت تعليمات تقضي بتقليص ذلك، وأصبحت تحدد عدد المرات التي يدخل فيها الفلسطينيون للأراضي.
وبموجب التعليمات، قررت سلطات الاحتلال تحديد عدد المرات التي يسمح بها دخول الأراضي والتي تحدد وفقاً لنوع المزروعات؛ حيث سُمح لمزارعي الزيتون والبصل بالدخول لأراضيهم 40 مرة في السنة، ومزارعي التين 50 مرة، ومزارعي البندورة والتوت الأرضي 220 مرة في السنة، كما ينوي الاحتلال أخذ مساحة الأرض بالحسبان من أجل تحديد عدد المرات الدخول المسموح بها.
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن مساحة الأراضي في "منطقة التماس" تبلغ 140 ألف دونم، وغالبيتها أراضٍ زراعية، يمنع أصحابها من الوصول إليها بشكل متواصل.
وكانت سلطات الاحتلال تعهدت عند بناء جدار الفصل العنصري عام 2002، بأنها ستسمح للفلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم في هذه المنطقة، وأقامت بوابات لهذا الغرض ويتم فتحها في أوقات محددة.
ولكن من أجل عبور البوابات يحتاج المزارعون وعمالهم إلى تصاريح تكون مقيدة بعدد أيام العمل المطلوبة.
وكانت سلطات الاحتلال رفضت 72% من طلبات الدخول إلى أراضيهم في "منطقة التماس" في العام 2018، بينما كانت هذه النسبة 24% في العام 2014، وذلك وفقاً لمعطيات زودتها "الإدارة المدنية" لـ "مركز الدفاع عن الفرد" الإسرائيلي بموجب قانون حرية المعلومات.
وذكر المركز أن 84 بوابة موجودة في جدار الفصل العنصري تقود إلى "منطقة التماس"، بينها 9 بوابات مفتوحة يومياً، و10 تفتح مرة في الأسبوع و65 بوابة تفتح بصورة موسمية.
ن.أ-ر.أ