
وصل المعتقلان الأردنيان المفرج عنهما من سجون الاحتلال هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي الى جسر الملك الحسين في الأردن، حيث كان في استقبالهما ذويهم، وطواقم الاسعاف ووفد من وزارة الخارجية.
وقالت الأردنية هبه اللبدي فور وصولها الأردن، "سعيدة جدا وشكرا لجلالة الملك عبدالله الثاني ولوزارة الخارجية والشعب الأردني الذي دعمني ووقف معي.. بدون دعمكم ما كنت لأصل هنا وأخذ حريتي".
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي كتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: "ساعات وتكون هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي بين أسرتيهما في أردن الخير والعز".
ويأتي ذلك، بعدما كشف الصفدي، عن تعهد إسرائيل بتسليم اللبدي ومرعي للمملكة قبل نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بموجب اتفاق بين عمان- وتل أبيب.
واعتقلت المواطنة الأردنية هبة اللبدي في 30 من آب/ أغسطس الماضي خلال مرورها من معبر الكرامة لزيارة الضفة، وفي 2 من أيلول/ سبتمبر المنصرم اعتقل عبد الرحمن مرعي عن ذات المعبر، رغم أنه يعاني من سرطان في الدماغ، وحولتهما سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري.
احتجاجاً على اعتقالها إدارياً دون تهمة، شرعت اللبدي في 23 من أيلول/ سبتمبر باضراب مفتوح عن الطعام وأوقفته في 4 من هذا الشهر الجاري بموجب اتفاق الافراج عنها رفقه مرعي، بعدج أن واجهت ظروفاً وتدهوراً خطيراً في حالتها الصحية.
وعلى إثر ذلك استدعت عمان في 29 من تشرين الأول/ أكتوبر سفيرها في تل أبيب للتشاور حول اعتقال اللبدي ومرعي، وبعدها أيام أعلن عن اتفاق الافراج عنهما، وعلى إثر ذلك غرد رئيس وزير إسرائيل بنيامين نتنياهو قائلاً: "سيعيد الأردن خلال الأيام القليلة المقبلة سفيرها إلى إسرائيل وذلك بعد أن اتفق البلدان على تحويل المواطنين الأردنيين المعتقلين في إسرائيل إلى مسؤولية الأجهزة الأمنية الأردنية".
ن.أ-ر.أ