الانتخابات العامة تصطدم بأولى العقبات

الانتخابات العامة تصطدم بأولى العقبات

06 نوفمبر، 2019 - 09:11am

طالبت عدد من الفصائل بعقد لقاء وطني شامل لنقاش تفاصيل عقد الانتخابات العامة يفضي إلى إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً يحدد فيه مواعيد العملية الانتخابية، الأمر الذي يرفضه الرئيس حيث يريد إصدار مرسوم يتبعه لقاء للفصائل المشاركة فيها حصراً.

ووصل أمس للمرة الثالثة، رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، إلى غزة لاستكمال مباحثاته مع حركة حماس والفصائل الأخرى، حول إجراء الانتخابات التشريعية، على أن تتبعها الرئاسية بفارق زمني لا يزيد عن 3 أشهر، ونقل ناصر للفصائل رفض الرئيس عقد اللقاء الوطني قبل إصدار المرسوم.

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر على ضرورة عقد لقاء وطني شامل قبل المرسوم رئاسي، مشيراً إلى أن ناصر قدم للفصائل ورقة من الرئيس تتضمن أنه يريد عقد انتخابات تشريعية ورئاسية بمرسوم واحد وبشكل متتالي، وبتمثيل نسبي 100%.

وأضاف: "نحن بحاجة لعقد لقاء وطني شامل لمناقشة المخاطر المحدقة بالقضية، ومناقشة قضية الانتخابات وتمويلها وكل ما يتعلق بها من احترام نتائجها وغيره، ويكون إحدى مخرجاته إصدار مرسوم رئاسي للانتخابات".

بدوره، أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي على ضرورة التوافق بين القوى على شروط الانتخابات ومخرجاتها وكيفية عقدها، مضيفاً أن جهود رئيس لجنة الانتخابات لن تكون بديلاً عن عقد لقاء وطني جامع قبل المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات؛ لتجاوز أي عقبات متوقعة.

موضحاً أن اللقاء يذلل العقبات والتحديات المتوقعة، وأولها قانون الانتخابات وآلياته، وثانيها ضمان الحريات والنزاهة خلال فترة الدعاية الانتخابية، وإجراء انتخابات في القدس والأغوار والمناطق C، واعتبار الانتخابات شكل من أشكال المقاومة الشعبية في هذه المناطق.

من جانبه، يقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إنه "من الضروري عقد حوار وطني فلسطيني قبل إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات.. الحوار يجب أن يناقش الملفات الفلسطينية ويعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الشاملة".

ووفقاً لما نقل موقع "العربي الجديد" عن مصادره فإن الرئيس عباس يصر على أن اللقاء الوطني سيخصص لمناقشة الانتخابات فقط، بمشاركة الفصائل التي ستشارك فيها حصراً، مضيفاً أن الإصرار يعتبر "رفضاً غير مباشر للقاء أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة المقيم في لبنان، والذي شن عدة مرات منذ توليه منصبه هجوماً على الرئيس وحركة فتح".

وكانت حركة حماس أعلنت في 28 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية جهوزيتها الكاملة للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وذلك عقب اجتماعها بوفد من لجنة الانتخابات برئاسة حنا ناصر.

ن.أ-ر.أ