
دعت حركة مقاطعة إسرائيل BDS في المغرب، إلى مقاطعة الدورة الخامسة لمنتدى القادة الشباب في مدينة الصويرة المغربية، والذي تنظمه السفارة الفرنسية في المغرب ودعت إسرائيل للمشاركة فيه، وطالبت السلطات بمنع دخول إسرائيليين للبلاد.
وقال حملة BDS في بيان صحفي إن هذه الدورة المقررة في المغرب بين 15-17 تشرين الثاني/ نوفمبر: "تطبيعٌ واضحٌ ومحاولة لإظهار دولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي كأنها شريكٌ طبيعيٌ".
وتعقيباً على الدعوة الفرنسية، للإسرائيليين الذين يتحدثون الفرنسية وأعمارهم بين 18-25 سنة، قالت الحركة: "السفارة الفرنسية بهذه الدعوة منحت نفسها الحق، رغم أنها ضيفة المغرب، بأن تدعو إلى الأراضي المغربية إسرائيليين في سن الخدمة العسكرية ضمن جيش احتلال يمارس يومياً جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني".
وأشارت إلى موقف لجنة تقصي الحقائق المستقلة للأمم المتحدة التي كانت قد وصفت ممارسات جيش الاحتلال بحق المتظاهرين في مسيرات العودة "خرقاً سافراً للقانون الإنساني الدولي ويرقى إلى جرائم حرب بل جرائم ضد الإنسانية".
وشددت BDS على رفضها "لتعامل السفارة الفرنسية مع نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي كدولة أمر واقع، وفرض التعامل معها على الشباب المغربي".
واعتبرت الحركة أن السفارة الفرنسية قامت بـ"تجاوز خطير للأعراف"، بعد إبلاغ المشاركين والممولين والمكلفين بالتأطير للمنتدى بأنها دعت إسرائيليين، معتبرة التجمع "تطبيعاً فاضحاً مع نظام الاحتلال والاستعمار- الاستيطاني الإسرائيلي وغض طرفٍ عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".
ن.أ-ر.أ