المصادقة على بناء 2342 وحدة استيطانية بالضفة

المصادقة على بناء 2342 وحدة استيطانية بالضفة

31 أكتوبر، 2019 - 09:10pm

كشف النقاب عن مصادقة ما يسمى "مجلس التخطيط الأعلى" في"الإدارة المدنية" للاحتلال على بناء 2342 وحدة استيطانية جديدة في الضفة، عشية "عيد العُرش" في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وبحسب ما أفادت حركة "السلام الآن" التي ترصد النشاط الاستيطاني، فإن 59% من الوحدات الاستيطانية الجديدة ستقام في "مستوطنات قد تخليها إسرائيل بموجب اتفاق سلام" مستقبلي مع الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن سلطات الاسرائيلية وافقت على خطط لبناء 8337 وحدة استيطانية منذ بداية العام الجاري، بزيادة تقارب 50% مقارنة بعام 2018.

وذكرت أن السلطات الإسرائيلية صعّدت الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل 3 سنوات، حيث تمت المصادقة على ما معدله 6989 وحدة سنوياً، أي ما يقرب من ضعف متوسط ​​الوحدات في السنوات الثلاث التي سبقتها والتي كانت 3635 وحدة سكنية.

واعتبرت المنظمة الحقوقية الإسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "يواصل تقويض إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين من خلال تشجيع المزيد من بناء المستوطنات في الضفة".

وأضافت أنه من بين الوحدات الجديدة البالغ عددها 2342، هناك 182 وحدة استيطانية من المقرر بناؤها في "ميفوؤت ياريحو"، وهو موقع سابق بالقرب من أريحا، أقرته حكومة نتنياهو قبل انتخابات أيلول/ سبتمبر الأخيرة.

بالإضافة إلى 382 وحدة استيطانية في "دوليف" المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله، ما اعتبرته الحركة عدد هائل من الوحدات الجديدة مقارنة بحجم المستوطنة الصغيرة.

ولفتت إلى أن البناء الاستيطاني في "دوليف" يأتي ضمن نهج "العقاب الجماعي" عقب عملية تفجير عبوة ناسفة وقعت بالقرب من المستوطنة في آب/ أغسطس الماضي، وأسفرت عن مقتل مستوطنة إسرائيلية.

وأوضحت "السلام الآن" أنه تمت كذلك المصادقة على إنشاء طريق الأنفاق الجديد الذي يقطع الجزء الغربي من مدينة بيت لحم، كما يعزز من الوجود الاستيطاني في المنطقة.

كما صادق "مجلس التخطيط الأعلى" على تسوية الأوضاع القانونية للبؤرة الاستيطانية غير القانونية "بروش هبكعا" في الأغوار الشمالية، بما في ذلك وتم تعريفها كمؤسسة تعليمية تتضمن إقامة مئات الطلاب وعائلات الموظفين.

ن.أ-ر.أ