
وأضاف الأمين العام في بيانه، أن هذا القرار تم اتخاذه نظراً إلى تدهور الأوضاع بشكل خطير في سوريا، واستمرار استخدام العنف وتبادل القصف، بعد أن لجأت الحكومة السورية إلى تصعيد الخيار الأمني، في تعارض كامل مع الالتزامات المنصوص عليها في خطة العمل العربية، وبرتوكول مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، ما زاد من تدهور الأوضاع الأمنية بشكل خطير وارتفاع عدد الضحايا واتجاه الأحداث نحو منحى يبتعد تماما عن طبيعة مهمة بعثة الجامعة، التي كانت كلفت بالتحقق من التزام الحكومة السورية بتعهداتها.
ر.ق-ر.أ