
التزمت القرى والبلدات العربية في الداخل بالإضراب العام ضمن سلسلة فعاليات أقرتها لجنة المتابعة العليا، لمواجهة استفحال جرائم القتل والاحتجاج على تقاعس الشرطة الاسرائيلية في مواجهة عصابات الاجرام.
وشهد الشهر الماضي 14 جريمة قتل خلفت 31 طفلاً يتيماً في المجتمع العربي، كان آخر الجرائم مقتل الشقيقين أحمد وخليل مناع بالرصاص خلال شجار في مجد الكروم.
ويشمل الاضراب المدارس والحضانات والمحال التجارية والمرافق العامة، كما تقرر تنظيم مظاهرة قطرية بعد ظهر اليوم في مجد الكروم، تتزامن مع جلسة افتتاح أعمال الكنيست الـ 22، حيث أعلن نواب القائمة المشتركة مقاطعة الجلسة الافتتاحية.
بدوره، أعلن رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة دعمه لخيار قطع شوارع رئيسية في اسرائيل لايصال رسالة واضحة لكل أطياف المجتمع الاسرائيلي ولفضح تقاعس الشرطة.
صوت أيمن عودة..
في ذات الوقت، أفادت الإذاعة الاسرائيلية بأن ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الاسرائيلي سيجري مشاورات مع قيادة الشرطة حول سبل التصدي لآفة العنف، ويقترح اردان إعلان حالة الطوارئ في البلدات العربية بالداخل ونشر مزيد من قوات الشرطة.
في هذا السياق، يقول أيمن عودة إن الوزير جلعاد اردان ظل يرفض لقاء نواب القائمة المشتركة طوال 4 سنوات ولكنه عاد وتراجع عن مواقفه بعد بدء الخطوات العملية ضد العنف والجريمة، مشدداً على أن الخطوات الجديدة ستكسر قواعد اللعبة.
صوت أيمن عودة..
في مقابلة مع "أجيال" أوضح الصحفي وائل عواد من الناصرة أن نسبة الجرائم زادت عن العام الماضي بنسبة 60%، مشيراً إلى اعتراف مراقب دولة الاحتلال في تقرير له أنه تم تقديم لائحة اتهام واحدة فقط في 189 جريمة وقعت في إم الفحم.
في مقابلته مع "أجيال" وأكد الصحفي عواد أن غالبية السلاح المستخدم للجرائم مهرب من الجيش ..
ن.أ-ر.أ