
كشفت حركة حماس عن اعتقال السلطات السعودية أحد قادتها وممثلها في المملكة محمد صالح الخضري ونجله هاني وذلك منذ شهور عدة، وسط حالة من التكتم على ظروفه وملابسات اعتقاله.
وقالت حماس إن اعتقال الخضري جاء في إطار حملة طالت العديد من الفلسطينيين المقيمين بالسعودية، وإنه لم يشفع له لا عمره الذي بلغ 81 عاما، ولا وضعه الصحي حيث يعاني من "مرض عضال" ولا مكانته العلمية كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، ولا مكانته النضالية التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للقضية بالداخل والخارج.
وأضافت الحركة التزمنا الصمت على مدى 5 شهور لإفساح المجال أمام الدبلوماسية ومساعي الوسطاء لكنها لم تسفر عن أي نتائج.
واستهجن البيان قيام جهاز مباحث أمن الدولة السعودي باعتقال الخضري المقيم في جدة منذ 3 عقود، حيث كان مسؤولا عن إدارة علاقة حماس مع المملكة، كما تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة.
وأضافت حماس أنه تم اعتقال نجل الخضري الأكبر من دون أي مبرر ضمن حملة شملت العديد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة.
وطالبت حماس السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.
من جانبها ناشدت عائلة الخضري في فلسطين والخارج، المملكة السعودية، للإفراج عن اثنين من أبنائها المعتقلين في السجون السعودية منذ نحو 4 أشهر.
وقالت العائلة في بيان لها "نناشد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للتدخل لدى جهات الاختصاص في المملكة العربية السعودية للإفراج عن ابن العائلة الدكتور محمد صالح الخضري 81 عامًا ونجله الدكتور المهندس هاني محمد الخضري المحتجزين في المملكة العربية السعودية منذ تاريخ 4/4/2019".
ر.ق-ر.أ