
قال الرئيس محمود عباس، إنه يأمل أن توافق الحكومة الاسرائيلية التي ستتشكل بعد انتخابات الكنيست الشهر المقبل "على التحدث" إليه، متهماً رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو برفض لقائه مرات عدة في موسكو.
وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن ذلك جاء في لقاءٍ "سري" عقده الرئيس مع أعضاء في "المعسكر الديمقراطي" الذي ضم عضو الكنيست عن حزب "ميرتس" اليساري عيساوي فريج، ونوعا روتمان حفيدة رئيس الوزراء الاسرائيلي إسحاق رابين.
وأشارت إلى امتناع وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية عن التطرق للاجتماع الذي عقد الثلاثاء الماضي، وكشفته القناة الاسرائيلي 13 ونشرت صور الرئيس وهو يستقبل الوفد الإسرائيلي، وقالت القناة إن روتمان طلبت من الرئيس عباس اتخاذ خطوات لإطلاق سراح الاسرائيلي من أصول إثيوبية افيرا منغيستو، المحتجز في غزة، مدعية أن الرئيس وعد بالمساعدة.
ويسعى "المعسكر الديمقراطي" إلى جذب ناخبين من حزب "كاحول لافان" أو حزب "العمل"، فيما يحاول بيني غانتس وحزبه "كاحول لافان" اجتذاب المصوتين من اليمين، ويرفضان دعماً علنياً لحل الدولتين، فيما يجري عمير بيرتس وحزبه "العمل" بحملات أساسية حول القضايا الاجتماعية.
وجرى تنظيم هذا اللقاء بشكل سري، وعلم به مسبقاً في إسرائيل إيهود باراك رئيس الحزب الذي دعم المبادرة، الثانية من روتمان وفريج حيث سبق أن طلبا من باراك الاعتذار عن قتل متظاهرين في أكتوبر عام 2000، واستجاب واعتذر عن قتل 13 من فلسطينيي أراضي 1948 بذكرى يوم الأرض.
ن.أ-ر.أ